الإثنين , 19 نوفمبر 2018
الرئيسية / تدوينات تونسية / تطاوين… في مرمى "المؤثرين في الرأي العام" !

تطاوين… في مرمى "المؤثرين في الرأي العام" !

عزيز كداشي
كنت ومازلت اعتبر ان تصدي اهالي بن ڨردان للعملية الارهابية السنة الفارطة وكيف تصدوا للرصاص كبيرهم وصغيرهم نساؤهم ورجالهم وكيف كانوا في الصف الاول دروعا للجيش كان بمثابة الصدمة لجماعاتنا “المؤثرين في الرأي العام” خاصة وأن ملف الارهاب كان مطية لسنوات من التخويف والترويع والتجييش لتمرير المصالح خارج الحلول الجذرية والاسباب الفعلية والتي لم تعطي أكلها لسنوات من الثورة حتى أصيبوا بالإحباط جراء مجهودات الترويع التي بذلوا من أجلها الغالي والنفيس لم يبذلوا عشرها للنظر فيما تعانيه من تهميش وغبن…
كذلك الشيئ في تطاوين… التي تواجه اصواتها بنفس الاستراتيجية : التعتيم الاعلامي والتعويم والتقزيم لكن بعد كسر حصاره تأتي لغة نحن”مع المطالب والاحتجاجات السلمية لكن نحذر من الايادي الخفية والاطراف الخبيثة” اما بعد ان يصدمهم الناس بأنهم لم يكونوا “مؤثرين في الرأي العام” ولا محنكين ولا فاعلين يأتي دور جيش احتياط الانتهازيين ليحذرنا من الميليشات المندسة ومشروع امارة تطاوين وتتعالى اصوات الغربان مطالبة لا بالنظر في المطالب والتعجيل بها وبانجازها لكن بالضرب بيد من حديد وبسط القوة والتدخل بحزم رغم ان شعب تطاوين من نفس معدن شعب بن ڨردان ومدنين والغبن والظلم هو نفسه والمطالب هي نفسها لكن محرار الوطنية واحترام القانون وكل الاخطار المحدقة تتحكم فيه شريحة نافذة صاحبة المال الفاسد التي تصور احتجاجات تطاوين وشعاراتها المرفوعة وخيامها المنصوبة أشد خطرا من هروب الحبيب عمار من بطاقات الجلب بساتر من العدالة والسلطة التنفيذية رغم ان الاخير عمل عصابي ميليشوي بامتياز.

شاهد أيضاً

التحيل في خوصصة البنوك العمومية…

عزيز كداشي طبعا لا أحد يعلم مخرجات ونتائج عملية المراقبة والتدقيق التي خضعت لها البنوك ...

هل يجب أن نقتل بعضنا ؟

عزيز كداشي هل طرح نهاية الاسلام السياسي هو وليد المتغيرات الاخيرة ؟ لا طبعا بل ...