الإثنين , 17 ديسمبر 2018

مشهد مقزّز

عبد القادر عبار
غباءٌ في الإخراج ؟ أم درسٌ في القهر الاجتماعي؟ !
صورة صادمة ومشهد مفزع ومقزز.. من مشاهد تظاهرة احتفالية ثقافية مهرجاناتية في مكان ما من هذا الوطن المتثائب من كثرة الهمّ والغمّ. وتشريح الصورة كالآتي : جمهور من التلاميذ والأطفال قابعون أو قل: قد حشروهم للفرجة والمتابعة والتشجيع تحت منصة السادة الضيوف الأكابر والمشرفين، الذين تربعوا على كراسيهم فوق 5 أو 4 طاولات مصففة جنبا الى جنب، ومغطاة بفرُش وزرابي، وهي منصوبة فوق رؤوس جمهور الأطفال.. والسادة الأكابر يتابعون الفرجة ويتحاورون “وعاملين جَوْ” وكأن الأمر عادي!
والمتأمل في الصورة المقززة لا يملك إلا أن يتساءل : ألهذه الدرجة يصل بنا التهوّر بالأرواح والذات البشرية ؟ ألهذه الدرجة نمارس الاستعباد والقهر الاجتماعي ؟؟ ألهذه الدرجة يصل الغباء بالمخرج والمنظم والمضيف ؟.. ما هذا يا قوم ؟؟ أفلا تستحون ؟ أفلا تعقلون ؟؟ اين الباكون على حقوق الطفل والطفولة ؟ أم هم أسُود وأقوياء إلا على الروضات القرآنية ؟؟… تَبًّا ثم تَبًّا لمن ليس في قلبه ذرّة من حياء ووطنية ومروءة.

شاهد أيضاً

"الشَّنْفَرَى".. صُعْلوكٌ نحتاجُه !

عبد القادر عبار 1. إذا كان “الطفلُ للطفل.. ألْقَنُ”.. كما جاء في مقولة بيداغوجية تربوية ...

"نابل".. هجم البلاء وغاب النبلاء

عبد القادر عبار نابل عقيلة الوطن القبلي.. ذلك الأنف الجغرافي المندسّ في البحر.. وطن السياحة ...