الأحد ، 19 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / يا سي شوقي تكلم وافضح وإلا أصمت إلى الأبد..

يا سي شوقي تكلم وافضح وإلا أصمت إلى الأبد..

محمد بن رجب

شوقي الطبيب قال: « 25 في المائة من الصفقات العمومية فاسدة بالرشوة والتجاوزات..»

يا سي شوقي اما ان تعلن عن اسماء الفاسدين حتى يعرف الشعب مع من يتعامل… والا رجاء اصمت الى يوم القيامة.. كلنا نعرف ان البلاد فسدت او تضاعف الفساد فيها مرات… ولا شيئ تغير… لا شيئ.. قل اسم الفاسد… اعلنه ولا تخف.. اما ان تعد ملفات.. وتقدمها الى الجهات المختصة. ثم هذه الملفات تختفي بالرشاوى والمحسوبية والجهويات فهذا غير معقول وهيئتك لا معنى لها…

ها ان هيئة الحقيقة والكرامة افزعت الفاسدين والمجرمين وكل الذين افسدوا كتابة التاريخ وغطوا الحقائق من اجل مصالحهم… كلهم مصابون اليوم بالرعب لان الهيئة تشتغل وفضحت البعض… وهي تواصل ضرباتها التاريخية… الى ان ضجت البلاد بكتابات الفاسدين وخطبهم وبامولهم لانهم يرتعدون، لان الحقائق تترى وتتعرى كل يوم… يعملون اليوم بكل الطرق لاسكات الهيئة وتامروا مليون مرة وبكل الطرق المختلفة لاسقاطها وما استطاعوا الى ذلك سبيلا. وقد تفرغ البعض قانونيا.. لايجاد نقطة ما للارتكاز عليها من اجل اسكات الهيئة… فلم يتوصلوا… الا ان العمل على غسل دماغ بعض اعضائها فهذا اصبح ممكنا.. واصبح البعض يتحدث عن قدرة بعض الاعضاء على سحب البساط من تحت اقدام سهام بن سدرين… فليكن… اسحبوا البساط من تحتها فالبلاد لا تفتقر لرجال افذاذ قادرين على مواصلة الطريق لكشف الفساد والفاسدين وتعرية الحقيقة المغطاة بكل الاساليب منذ عشرات السنين.. يحبون تواصل تغطية الحقائق حتى يتواصل الفساد..

لو نجح الفساد والفاسدون في اسكات هيئة الحقيقة والكرامة فانا راض عنها لانها كشفت كل الذين افسدوا في البلاد واحرجتهم وارعبتهم.. وافقدتهم راحة النوم… قامت اذن ببعض الدور التاريخي…
اما هيئتك الى الامظن لم تفعل غير التلويح بالمعلومات وما بلغتنا معلومة واحدة مفيدة تفضح بعض الذين مانوا او ما زالوا في السلطة وهم مجرمون او فاسدون.. او تفضح الفاسدين من الذين جاءت بهم الثورة.. حتى الثورة فيها من جاء للغنيمة والفساد ولم يات للحق والحقيقة والعدل وتنظيف القلوب والسلوك.

اذن تكلم… تكلم.. والا فاصمت.. وسلم الهيئة لغيرك…

شاهد أيضاً

حين رأى خوفي واضطرابي

عبد اللطيف علوي حين رأى خوفي واضطرابي، أحسّ أنّها الفرصة المناسبة لاقتناص فريسته، قال لي ...

اترك رد