الإثنين ، 20 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / كيف رجعت المنظومة القديمة على مراحل ؟

كيف رجعت المنظومة القديمة على مراحل ؟

الحبيب حمام

نذكر أهمها:

1. الهفوة القاتلة والتي كانت إعلان رجوع المنظومة القديمة: يوم 27 فيفري 2011 هو تاريخ رجوع المنظومة القديمة حيث رضي معتصمو القصبة 2 بالباجي بديلا عن محمد الغنوشي الذي سقط تحت الضغط. للإنصاف التاريخي، موقف النهضة كان ثوريا وواضحا. أعلن الغنوشي الموقف بوضوح “ورقة من أرشيف النظام القديم” إلا أن معتصمي القصبة 2 تركوا الغنوشي في التسلل. الباجي هو أحد أركان المنظومة القديمة، ولكنه كان نكرة عند الشباب. رضاء معتصمي القصبة 2 به وفك الاعتصام جعله يصنع عذريّة جديدة. ظل لمدة 10 أشهر يُبيّض تاريخه، ويبني، بقطاع غيار التجمع المنحل، ماكينة جديدة. كان ذلك في السرّ والكتمان وبالتنسيق مع كمال اللطيف وصهاينة العرب. مباشرة بعد استقالته من رئاسة الحكومة أعلن تأسيس النداء.

2. عزل فرحات الراجحي كان المرحلة الثانية. الراجحي حل التجمع مستعينا بالشهيد بإذن الله الفوزي بن مراد. الراجحي لم يكن متعاونا مع المنظومة القديمة. أزاحه الباجي من طريقه.

3. المرحلة الثالثة: الاغتيالات السياسية بتنفيذ من الحمقى من السلفيين المخترقين.

4. المرحلة الرابعة: هي تحالف اليسار (بما في ذلك الاتحاد) مع المنظومة القديمة، الذي تتوج باعتصام الروز باللوز. من كان عميلا للمنظومة القديمة هو اليسار الذي تحالف معها، متخذا سياسة: نفشوا العجالي ونقطعوا الطريق على النهضة والمرزوقي.

5. المرحلة الخامسة: قام بها الغبي مصطفى بن جعفر، اللي يسال المرزوقي مغرفة لأنه لم يتنازل له عن رئاسة الجمهورية عندما قالت النهضة لهما “تفاهموا بيناتكم”. هذا الغبي جمّد المجلس التأسيسي في مرحلة حرجة.

6. لقاء باريس بين الشيخين، والذي كان بمثابة: ما تقتلوش المريض، خلوه في السبيطار خير من الجبانة، الضربة وصلت للعظم وخلينا نتعايشوا، والثورة تعيش عايبة خير ملي تموت مشلولة.

في الخلاصة: لنكن واضحين، نحن جعلنا المنظومة القديمة ترجع يوم فككنا اعتصام القصبة 2، واستبشرنا بقدوم الباجي، بعدما خذلنا أحمد المستيري. أنا أتحمّل المسؤولية معكم، رغم أني كنت معارضا كما يشهد على ذلك جداري، ولكن لم أفلح في الإقناع.

شاهد أيضاً

نعم لدي صعوبات في التداوي ولن أتسول

محمد الشريف الجبالي تعليق هام انا الاستاذ محمد الشريف الجبالي اكبر في زملائي واصدقائي تضامنهم ...

اترك رد