الجمعة ، 17 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / الإستبداد مدخلا للإستباحة والإحتلال

الإستبداد مدخلا للإستباحة والإحتلال

الأمين البوعزيزي

– تحارب إلى جانب الأمريكان والملالي لتدمير العراق؛ ويسمونك مومانع!!!
– تستنجد بالأمريكان لمحاربة الإرهاب وانتما أبرز عناوينه؛ ويسمونك مومانع!!!
– تحارب إلى جانب الصهاينة لتدمير المقاومة الفلسطينية؛ ويسمونك مومانع!!!
– تدمر شعبك الثائر ذات ديسمبر عربي؛ ويسمونك مومانع!!!
– تفتح بوابات معتقل صديانا لسلخ المنتفضين وتسريح التكفيريين؛ ويسمونك مومانع!!!
– تستجلب الغزاة الروس والفرس لإبادة شعبك؛ ويسمونك مومانع!!!
– تحوّل مفهوم السيادة الوطنية إلى إحتلال محلي؛ ويسمونك مومانع!!!

لماذا تساعدك النمونكلاتورا الروسية والفارسية لإبادة شعبك ويخذلونك في مواجهة العدوانين الأمريكي والصهيوني على سورية؟؟؟
هل الوطنية سردية تحرر من كل الغزاة أم هي أيديولوجيا لتبرير تسلط الطغاة وحلفائهم الغزاة؟؟؟

تبّت أيديكم وألسنتكم أيها الشبيحة المتقومجون الأنذال.
اغتصبتم الأوطان والمعاني!!!

———– المواطنة عنوان السيادة؛ والاستبداد عنوان الإبادة وبوابة الاستباحة.

#مواطنيون_وحدويون_مقاومون:
معركتنا:
#مواطنة_مقاومة في مواجهة تحالف #الطغاة_والغزاة.

تصر على الانخراط في معارك الشعوب التائقة إلى الانعتاق من ربقة الإذلال الوطني والإجتماعي ووصاية الكهنة.
تنحاز إلى شعوب عزلاء تواجه تحالفا موضوعيا بين طغاة محليين وغزاة وافدين.؛ شركاء في تنفيذ إستراتيجيات مصالح قوى عولمية متصادمة…
ويصرون على طمس جوهر معركة الشعوب؛ وإجبارك على الانحياز الى احد معسكري العدوان!!!
بربكم؛
– ما الفرق بين حكام متسلطين لا شرعية ولا مشروعية لهم مستعدون للتحالف مع الشيطان حفاظا على عروش التسلط؛ وقوى تكفيرية تخلّقت في رحم الطغاة والغزاة؟؟؟
– ما الفرق بين امبريالية رأس المال الأمريكي ونظيره الروسي؟؟؟
– ما الفرق بين عدوانية المشروع الصهيوني الظلامي الشوفيني ونظيره اليزدجردي الظلامي الشوفيني؟؟؟
– ما الفرق بين بترودولار الأعراب وبترودولار كهنة يزدجرد؟؟؟

أولاد قراد الخيل؛ قليلا من الحياء…… كفى عهرا لغويا!!!
أم هي مفاعيل الفستق والسجاد وسياحة المتعة؟؟؟

———— أن تكون عروبيا مواطنيا مقاوما معناه أن تكفر بكل المتألهين في الأرض طغاة وغزاة وبغاة؛ وألا تستنصر إلا ببسالة المقاومين.

في زمن السماوات المستباحة لم يعد ممكنا حفظ السيادات الوطنية وتقرير مصير الأمم المضطهدة دون الاستقواء بشعوبها الحرة التي تنعم بنظم مواطنية اجتماعية سيادية.
غير ذلك ثرثرة وإرهاب وتمييع للمعنى…

– التقومج والتوطنج الفاشي أحد وجوه العدوان…
– الإستبداد بإسم الوطن إحتلال محلي… 
– الإستبداد بإسم الدين استعباد للبشر وكفر بالله…
– الإستبداد بإسم العلمانية تبشير كولونيالي…

———— #الإستبداد أيا كانت راياته وتبريراته كان دوما مدخلا للاستباحة والاحتلال.

#مواطنون للأوطان سادنون وللمقاومة حاضنون…

شاهد أيضاً

ما يعنيني في الرئيس الجديد لهيئة الإنتخابات

خير الدين الصوابني لا يعنيني اطلاقا الانتماء الجهوي للرئيس الجديد لهيئة الانتخابات فمن يتحدث عن ...

اترك رد