الجمعة ، 17 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / مقالات / رحلتي إلى بغداد أرض المعارك

رحلتي إلى بغداد أرض المعارك

عماد دغيج

كان لازم الواحد يركح امورو قبل ما يقصد ربي، الامور المادية لاباس والحمد لله، ما خطرتش الفكرة في مخي ابدا ولكن…
كان قد مرّ اسبوع على انطلاق الحرب في العراق، كان ذلك اولى الاهتمامات وحديث كل الشارع التونسي، بل الشارع العربي والعالمي
كنت نعدي بالساعات امام قناة الجزيرة والعربية وابو ظبي و و و المهم يلزم متفوتني حتى لقطة او خبر جديد..
نهار 26 مارس اتكسر الريسبتور، اتشوشط، اموري المادية ممتازة جدا وقتها، عشرات التلامذة باكالوريا والخير موجود، اذا موش مشكل، مشيت للكرم الشرقي وشريت ريسبتور جديد، كانو غالين النيميريك وشريتو بـ 750 دينار، ميسالش المهم ميفوتني حتى خبر، ركحتو وتمديت فوق الفرش نتبع في لخبار… وفجأة عماد الباطني يحكي مع العمدة يقلو صحيت يا رجال انت معلّم، اقصى حاجة قدرت عليها هو تشري ريسبتور ؟؟ علاش سيادتك معاق متنجمش اتكون غادي ؟؟
كانت حديث نفسي غريب ولاول مرة، بيني وبين روحي قلت اش انجم نعمل انا غادي، تي حتى الجيش مانيش معديه، معنتها منجمش نهز السلاح !!!
جاء وقت المغرب ومشيت لجامع الفراشيش، فقرأ الامام (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ)، هاباي ؟؟؟ اشنوة الحكاية ؟؟
روحت للدار هايم ما فاهم شيء، نحل التلفزة نلقى الجزيرة تتحدث عن الدروع البشرية المتكونة من كل الجنسيات وخاصة الغربية !!!
يا عمدة هالبشر هم احرص منك على امن وسلامة خواتك في العراق ؟؟
بدات الحرب تاخذ في منعرج البشاعة، قنابل عنقودية، ام القنابل، صواريخ بالمئات كل ليلة تدك كامل محافظات العراق، ارواح بالمئات بين صغار ونساء…
ثم تعرض قناة الجزيرة صرخات النسوة في العراق اللاتي يستغثن بالمسلمين لنجدتهن !!!
عمدة سايي، معادش فيها…
لست رجلا ان لن تكون هناك وفي اقرب وقت ممكن..
ما رقدتش ليلتها، نخمم ونكنبص كيفاش يتم تنفيذ هذا القرار…
بن علي استرجل معانا منذ 2002 عطاها الناس الكل باسبوراتهم بعد الضغط الدولي..
معنتها ما عندي حتى عائق…
فاذا عزمت فتوكل على الله…
غدوة اذا ان شاء الله اول ما نفيق نبدا نتحرك ونركح اموري ونخلص ديوني ونسترجع اللي مسلفهم ونتهنى على ام السعد نركحلها جوها باش متفيق بشيء…

رقدت قرابة الثلاث ساعات، اول ما فقت مشيت لام السعد قلتلها اتحبش تمشي اتعدي ايامات في ملولش بحذا بنتك ؟؟
شاخت عالفكرة وقلتلها غدوة اتجيك لواج للدار وبري اتفرهدي.
ثم مشيت نعمل في قهوة مع صاحبي عبد السلام الله يرحمه، عبد السلام من الناس اللي اتبع في الاحداث بكل جوارحه وبكل تفاعل، يبكي معها ويفرح مع كل خبر سار، قتلو نمشوا لشقيقتك اللي تخدم في وكالة اسفار في حلق الواد راهي الحكاية هكا وهكا، فرح وبدا يبوس فيا منغير ما يشعر.
سلومة الله يرحمه كان الوحيد اللي اعلمته بالحكاية،
اتفاهمت مع شقيقته باش انجيها يوم الاثنين صباحا نحجز لان الطائرة الى ليبيا على الساعة الرابعة ونصف.
روحت وكان يوم جمعة، قريت المجموعة الاولى والثانية والثالثة وقلتلهم الحصة المقبلة باش اتكون يوم الاحد وهي الاخيرة لاني ظاهرلي باش نولي نقري في ملولش.
التلامذ شعروا بتغير في المزاج غير طبيعي
معادش انصيح عليهم ونكبس كالعادة، حسيتهم الكل مستعوبوش وكل من يحاول يسالني واحد منهم اش فما نقلو عيش ولدي اتلهالي بالتمرين الباك رانا باش انجيبوها.
ايا كملت قريت ومشيت لزوز مالناس خلصتهم في ديوني وروحت على غير العادة سهرت مع العايلة.
حطيت راسي على فخذ ام السعد وهي اتبربشلي في شعري، سالت دمعة من عيني وقلت في قلبي، اش باش يصبرك يا غالية، اش باش اتقاسي من بعدي، يا ربي كون معاها ولا تشويها والهمها الصبر.
بدات اتزن على راسي بغنايات التراث متاعنا، شدتني البكية ايا قلت ننسحب خير متفيق بيا.
من غدوة السبت جات اللواج ودعتها بحرارة وقصدت ربي.
بري اميمتي ربي يصبرك الله غالب والحمد لله مانيش ماشي طالب مال ولا زواج، غير الواجب الديني والقومي دعاني ولن اتردد.
لعشية جاو المجموعات لخرى وكيف كيف قلتلهم نفس الكلام واتاثروا بالرغم اللي ما وضحت شي..
لا علينا منطولش عليكم،
نجو ليوم الاحد والاتصال الهاتفي المفزع اللي زلزلني..
ام السعد تتصل، يا عماد غدوة نروح لولدي، مانيش متهنية، اشبي ولدي الغالي ؟؟؟
ها بنتي تي اشبيك لاباس ؟؟ ابقي غادي هاني جاي انا سافا ؟؟
ام السعد هبلتني بالاتصال هذاكا اما زدت اتشجعت وعزمت اكثر.
وكملت نهاري نقضي في اموري في انتظار يوم غد الاثنين 31 مارس يوم الخروج من هذه البلاد…

اطول ليلة في حياتي هي الليلة الفاصلة بين الاحد 30 والاثنين 31 مارس.
رجعت كل الذكريات متاع الصغر، والشغب والحبس والمراقبة الادارية والزدمات متاع الحاكم والجلسات و و و و في كل تلك الصور كانت ام السعد هي المهيمنة عليها 🙁
نسيت ما قلتش اللي نهار الجمعة الصباح بعد ما روحت مالقهوة جاوني زوز كالعادة وككل شهر من امن الدولة، ديما يتفقدو فينا، كنت رايض معاهم وما حاولتش نرتبك باش ميفيقو بشيء…
يوم الاثنين صباحا، نقري في معهد الفوز من الساعة الثامنة للعاشرة، اتصلت بالمديرة مشكورة كانت باهية معايا، بالطبيعة الخلاص ديما اخر الشهر فخذيت فليساتي وقلتلها راني مسافر نعتذر شوف اشكون في بلاصتي.
تاسفت وحبت تعرف اشنوة لحكاية وطبعا عورتها وقصدت ربي لوكالة الاسفار متاع اخت صديقي، قصيت ذهاب واياب الى ليبيا “تتليفة” وروحت كلمت زوز وليدات مالحومة، الناصر وصابر زدم، الله يرحمو قلتلهم باش اتهبطو الساك من فوق وتمشوا بيها للكياس وقتلي انا ندخل لدار خويا نلهيهم باش مرت خويا السنقرة متفيق بشيء.
خليت تلفوني فوق البيرو ومعاه وصية نطلب فيها السماح من الاهل والاصحاب ووصيتهم على ام السعد…
ومن بعد هبطت لدار جمال خويا، شافتني مرتو متهمم ووجهي موش كالعادة، معطيتهاش الفرصة باش اتحلل قلتلها حظرلي فطوري هاني راجع…
خرجت نمشي وحدة وحدة وكيف وصلت لراس النهج وقفت وعملت تلفيتة متاع وداع للدار وما في مخي وقلبي كان الغالية ام السعد.
طبعا متاكد باني لن اعود وستكون نهايتي على ارض العراق.
ما نتصورش بعد الهم الكبير متاع الصوارخ والقنابل وام القنابل والشي هذاكا الكل باش نمنع ونروح.
ايا خذيت تكسي انا ولولاد وصلنا للمطار، اول مرة باش نطلع في طيارة، موش قالو اتخوف هي الطيارة ؟؟ تي ربي معاها ومالي ومالها.
السيد يوري فينا كيفاش كان صارت كارثة اش يلزم نعملو وانا في قلبي نقلو روح شيت انا رابح في الحالات الكل، كان وصلت لاباس الحمد لله وكان اتخذت فالحمد لله لان النية هي الجهاد في سبيل الله.

وصلت الى ليبيا واول حاجة عملتها سالت على اول رحلة الى دمشق فكانت من الغد الثلاثاء، قصيت ولكن قالولي في قائمة الاحتياطيين، ايا الله يقدر الخير اشنوة هاذي احتياطي ؟؟ مشيت لطرابلس الى نزل باهي عديت فيه الليلة لان الطائرة تخرج غدوة العشرة متاع الصباح.

اذا وصلت للفندق في قلب طرابلس، طابق كامل تقريبا ما فيه كان انا، موحش من قلّة الحركة فيه، حاولت باش ناخذ غمضة ما نجمتش، الى حدود الواحدة صباحا، ايا تعرش كيفاش ؟ سيّب عليا، نمشي للمطار نصبّح غادي خير. 
فعلا عدت للمطار وتوجهت لمسجد هناك وضعت فيه الامتعة واتكيت الى حدود صلاة الفجر..
السبعة ونصف صباحا بدا المسافرون في اتجاه دمشق يقوموا بعمليات التسجيل، شديت الصف، جانا اطار في الديوانة يدور عالصف ويتفقد في الجوازات،
قالي وين ماشي ؟
ولد عمي قاصد ربي لسوريا،
ويني التأشيرة ؟؟
تاشيرة اشنوة ؟؟؟
تاشيرة الدخول لسوريا ؟؟؟
يا ولا احوال، هالحصلة توا !!
اشنوة الحل يا عمدة ؟ تي اشبيها عاكسة معاك ازح ؟؟؟
دخلت بعضي ومفهمتش اش نعمل، التاشيرة يلزمها وقت باش تحضر وظاهرلي موش كاتبلي باش نمشي 🙁
رجعت للمسجد اللي في المطار حطيت فيه الساك وخرجت خذيت تاكسي لوسط لبلاد قتلوا يرحم بوك سفارة سوريا وبسرعة وباش اترجعني يرحم والديك ونمدلك الاجرة مضاعفة.
ايا وصلت الثمنية و 20 دقيقة للسفارة، مكتوب تفتح الثمنية ونصف، سيقارو اذا نطفي بيه اللهلوبة اللي شعلت في مخي.
الثمنية ونصف دخلت ومباشرة واحد غادي قتلو : يا اخينا الله يرحم والديك انا حالة خاصة ومستعجل نحب نسافر لسوريا ونسيت باش نعمل التاشيرة، براس والديك متخيبنيش !
قاللي امنين انت ؟ قتلوا تونسي، قالي سوريا فاتحة ارضها لكل العرب بلا تاشيرة روح يا شيخ اتكل على الله.
مخي وقف
اشنية لحكاية زادة ؟؟؟ يا ولدي متأكد ؟؟؟ قالي روح يا شيخ متوترنيش هالصبح.
خرجت ورجعنا انا والتاكسيست يجري وصلنا حوالي التسعة وربع للمطار، دخلت نجري ونلهث هزيت ساكي ومشيت للدواني اللي مزال غادي قتلو خويا امان راني مشيت للسفارة متاع سوريا وقالولي منغير تاشيرة !!!
قالي انت وين رايح ؟؟ قتلو لدمشق، قالي دمشق بلا تاشيرة واسرع عدي امتعتك !!!
معلّم امان، دمشق بلاش تاشيرة وسوريا بالتاشيرة ؟؟ والله صحة ليك، بصحتك، مفهمتش نضحك والا نتغشش عالبهامة متاعو.
ايا طلعت في الطيارة وطيشت عينيا عالركاب وعددهم كبير. طائرة كبيرة الحجم فيها 3 صفوف.
معظم اللي في الطيارة شباب، شديت بلاصتي وحمدت ربي وانطلقنا.
مشينا قرابة الساعة ونسمع في التلاثة اللي قدامي يحكو على العراق، ايا باهي منيش وحدي، اللي بجنبي الزوز لابدين وعاطينها بالتلف، خزرت لواحد منهم اللي وجهو عاطي عالفرحة، قتلو تونسي ؟ قالي ليبي، ايا نتشرفو خونا، ماشي تشتغل ؟ قالي ماشي لارض الله، فهمتو، قتلوا انا زادة ماشي للتجارة ترضي ربي، فرح وانظم الثالث طلع حتى هو ماشي للعراق، اللي قدامنا سمعونا وفهمو اللي بكلنا نفس الوجهة، يطلع واحد من ورانا ويعيط تكبيييييير !! انهار مغلّق هاي طالبان بكل في الطيارة.
الحاصل طلعنا حوالي 60 او 70 بكلنا نفس الوجهة، بدات القصائد والجو رحلة كاملة الى ان وصلنا الى مطار دمشق وبدات منذ الوصول القصة مع المغامرات…

الوصول الى دمشق ومنها الى بغداد…
كان الوصول الى مطار دمشق حوالي الساعة الواحدة ظهرا
الشباب احدثوا نوع من الضجيج بالتكبيرات والاناشيد
كانت هناك تعزيزات امنية في المطار ترافقنا دون ان يزعجونا، مجموعة قليلة تحولت الى وسط المدينة واجتمع بقية الشباب حوالي 50 خارج المطار للتشاور لايجاد حل عن كيفية التنقل الى العراق، بالطبيعة بكلها ارائها عبقرية وجنون متاع افكار.
جاء احدهم يقدم خدماته ان كان الشباب بحاجة لاكتراء حافلة توصلهم الى الحدود مع العراق، سعر الفرد 50 دولار… كثرت النقاشات والاختلافات، تركتهم ودخلت الى المطار حيث وكالات الاسفار، سالتهم عن ثمن التنقل الى بغداد بالحافلة فاجابو بـ 20 دولار،
خرجتلهم قلتلهم باختلافاتنا هاذي هالسيد يحب يعقبها علينا، ارزنوا يا جماعة خنشوفوا حل، ايا قام واحد مصري قال يلزم نأمروا علينا واحد، اختاروني على اساس فقت بالسيد يتحيل علينا،
ايا باش نبدا نخدم توا، اقعدوا لهنا رايضين ويجي معايا زوز شباب باش نكلمو الامن في المطار.
ايا كلمناهم على اساس يتصلوا بالقنصلية العراقية يجينا واحد منهم.
بعد نصف ساعة جا مبعوث مالسفارة العراقية ومباشرة خزرلي قالي : موش معقول يا شباب، احنا واخذين بخاطرنا منكم… تفجعت قلت اشبيه مرق فينا السيد ؟؟؟
واصل حديثه وقال : كنتم تُعلمونا على الاقل نقوم معاكم بالواجب انتم على روسنا وهالحين راح تجيكم باص تنقلكم مجانا لبغداد ونحن ممنونين ليكم…
اي الحمد لله اتحلت المشكلة متع النقل وفعلا جات الكار وتوجهنا للقنصلية متاع الاردن !! هناك نلقاو المئات من الشباب اللي ينتظروا في دورهم باش يتنقلوا للعراق، احنا دخولنا غادي فقط باش نهزوا المونة من اكل وشرب لان الطريق طويلة حوالي 950 كلم،
قبل المغرب بشوية قصدنا ربي في اتجاه ابو الوليد وهي نقطة حدودية مع العراق.
وصلنا غادي حوالي الحادية عشر ليلا
فرحوا بينا وقالونا موش ممكن تكملو السفرة الا في النهار لان طائرات الـ B52 في الليل تصطاد كل متحرك، خرجت باش نعلم لولاد وقلتلهم اتنجمو تمشوا للمسجد “في الحدود” ترتاحو غادي وترقدو شوية لان الخروج سيكون مع شروق شمس يوم غد.
مشيت معاهم اتمديت فيبالي ناخو غمضة، جاني سيّد مدني عيطلي “بصفتي قلنا الجماعة امرتني عليها ههه” قالي باش ننطلقوا الان ّ الساعة منتصف الليل ونصف، واحد ليبي معانا قالي راهي مؤامرة يحبونا نموتوا، قتلوا على اساس احنا جايين باش نسهروا ونروحوا ؟؟ تي ماو باش نموتوا يا باهي، بلعها وركب في الكار هههه.
المهم شعور رهيب وكله نشوة في الامتار الاولي على ارض العراق،
عندي كرطوشة دخان مديتها لزوز شباب وقلتلهم سايا انتهى عهد التدخين نحب نقابل ربي نظيف ّ هاي جاية فازة الدخان هههه ّ
ايا سيدي الناس الكل شادة كراسيها وانا واقف بحذا السائق ودليل الطريق “واحد خبرة موش نورمال”.
بعد عشرين كلم نلقى مجموعة من السيارات محروقة على جانب الطريق، اسألتو قتلوا اشبيهم ؟ قالي انقصفو في اليوم السابع واستشهد من فيهم… ايا الله يرحمهم ويتقبلهم مالشهداء 🙁
زدنا حوالي 5 كلم نلقى كار “حافلة” محروقة !!! اشبيها ها معلّم ؟؟
قالي انقصفت اليوم الخامس واستشهد من فيها… الله اكبر ربي يتقبلهم مالشهداء وخي 🙁
بعدها بمسافة نلقى مجموعة مالسيارات كيف كيف محروقة !!!
ايا قلت ظاهر هاليلة مغلقة ومفيهاش صباح، اشبيهم هاذم صاحبي ؟؟ قالي انقصفو في اول ايام الحرب، قتلوا و ستشهد من فيهم ؟؟ قالي طبعا، تلفت للي مديتلهم الدخان وقلتلهم هاتو باكو هاذي الثنية مهاش متاع تبطيل دخان هههههه.
مشينة مسافة باهية ثم مرشد الطريق اوقف الحافلة اللي طبعا الضو متاعها طافي اصلا طول الطريق، هبّطنا من الكار مزروبين وقالنا انبطحو وتفرقوا !!! مفهمنا شيء ولكن نفذنا كلامه وبقينا هكاكا مدة 5 دقائق بعدها نشوفو في طائرة الفوق ودخانها الابيض وتمشي على شكل دائري واللي هيا طلعت بنت لحرام بي 52، بعدها بنصف ساعة ابتعدت الطيارة ورجعنا للكار وواصلنا طريقنا بلا مشاكل الى حدود الساعة الثامنة صباحا تقريبا توقيت الوصول الى بغداد وبالتحديد الى فندق السدير، كانت مداخل بغداد كلها دخان وهي عبارة عن حفر وُضع فيها النفط واحراقه كي تتغطى سماء بغداد بالدخان فتحجب الرؤية عن الطائرات…

شاهد أيضاً

مـــن أجــــل تأسيـــس حركـــة وطنيــــة تصحيحيـــــة

عبد الرزاق كيلاني الحمد لله، في اليوم 13/11/2017 النهضــة: المشكــل والحــل بعد قرابة السبع سنوات ...

اترك رد