السبت ، 22 سبتمبر 2018

مادير والو

عبد القادر الونيسي

حدث أحد إخواننا من الجزائر عن جده قال: كنا نسكن في إحدى القرى الجبلية وذات يوم اكفهرت السماء وتغشاها سحاب أسود فخفنا فرفع جدي يديه إلى السماء وقال يارب “إديها لتونس”. أي خذها لتونس.

سألته بعد إنقشاع السحاب قائلا: إلى هذا الحد تكره تونس. أجابني: ثمة واحد يكره بلاد جامع الزيتونة لكن وليدي كان راحت لتونس “راهي ما دير والو” أي لا تحدث ضررا.

تذكرت هذه القصة وأنا أعاين حفظ الله لهذه البلاد رغم “البلاوي” المحيطة بها من الداخل والخارج.

اللهم ٱحفظ هذا البلد الطيب وٱهد أهله سواء السبيل.

شاهد أيضاً

حول إضرابات الاتّحاد

نور الدين الغيلوفي اتّحاد الشغل يقرّر إضرابًا عامًّا بيومين: يوم من نصيب القطاع العام والآخر ...

اترك رد