الأحد ، 19 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / موسم الحجّ إلى النظام السوريّ

موسم الحجّ إلى النظام السوريّ

نور الدين الغيلوفي

السبعة اللي لحقوا بالجرّة…

7 شبّيحة من نوّاب الشعب التونسيّ في دمشق دعمًا للبراميل المتفجّرة وتبشيرا لا إراديّ بنهاية العصر الإجرامي في دمشق العروبة…

سبعة.. وثامنهم غَيُّهُم خرجوا من تونس على وقع زقزقات عصافير الأسد العائد من هزيمته المحقّقة العسكرية والأخلاقيّة في حربه على الشعب السوريّ الأعزل “إذا الشعب يوما أراد الحياة”..
سبعة.. وثامنهم بغيُهم على الشعبين الأخوين: السوري الجريح والتونسيّ الكسيح.. سافروا نكاية في الثورة ومن فجّرها ومن اهتدى بهديها فهدّدهم بالخروج من التاريخ بعد أن فشلوا في الركوب عليها والظهور بمظهرها…
سبعة من أدعياء النسب العربيّ خرجوا في قافلة مهداة إلى وريث الإجرام الأسديّ بشّار بن أبيه أسير القبلتين غير العربيّيتن: الفارسية والروسيّة..
سبعة أجمعوا أمرهم على دعم التهجير القسريّ والإخلال الديمغرافي في بلاد الشام.. سبعة لا يلوون على شيء سوى فزعهم من الشعوب وثوراتها وخدمتهم للدكتاتورية وحلقاتها..
سبعة نهبوا وذهبوا.. ولكنهم لن يعودوا إلّا وقد صارت دمشق إلى الشعب وإنّا لنسمعُ بعدُ آذان النصر ينبعث من هناك رغم نفاق العالم وقسوة الصديق وخذلان الشقيق ونكسة الحليف…
سبعة من نوّاب الشعب التونسيّ في برلمان الثورة ذهبوا إلى الحجّ لدى النظام السوري المجرم لا دليل لهم سوى عصافير افتراضيّة شاهدوها على شاشات تلفزيونية موالية للنظام…

بالأمس سافرت طليعة لهم إلى سوريا ولم يغنموا من سفرتهم بغير صورة لرئيس النظام المجرم خرّوا لها ساجدين والتقطوا لهم صورة تحت ظلّها..
واليوم يسافر الأشقياء السبعة ليستأنفوا عقر ناقة ثورة الشعب السوريّ الأعزل على مرأى من شريعة حقوق الإنسان وفي ظلّ القيم الكونية الرائدة.. سافروا لعلّهم يظفرون بصورة أخرى لبشّار المجرم يلوذون بها قبل رواحهم…
فإن يَكُ صَدْرُ هذا اليوم وَلىّ … فإنَّ غَداً لناظرهِ قَريبُ.

ويضم الوفد نواب من كتلة الحرة وكتلة نداء تونس وكتلة الاتحاد الوطني الحر وهم على التوالي: منجي الرحوي والصحبي بن فرج ومباركة البراهمي وعبد العزيز القطي وخميس كسيلة ونور الدين المرابطي.

شاهد أيضاً

حين رأى خوفي واضطرابي

عبد اللطيف علوي حين رأى خوفي واضطرابي، أحسّ أنّها الفرصة المناسبة لاقتناص فريسته، قال لي ...

اترك رد