الأحد ، 19 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / الاتحاد العام التونسي للطلبة .. ما أهان مناضليه إلا لئيم وما أكرمهم إلا كريم…

الاتحاد العام التونسي للطلبة .. ما أهان مناضليه إلا لئيم وما أكرمهم إلا كريم…

الحبيب ستهم

– سيدي رئيس الحكومة : الاتحاد العام التونسي للطلبة الفصيل الطلابي القانوني والواعي والمستنير يعقد مؤتمره السابع في ظل محاصرة إدارية تذكر بعهد الاستبداد…
– سيدي وزير التعليم العالي والبحث العلمي : أكثر من 500 مؤتمر مشردون في المنستير بدون مأوى ولا مأكل احتضنهم الأهالي ليبيت الطالبات عندهم في منازلهم بينما بات الذكور في العراء وعلى مقاعد المدرج في كلية الصيدلة علما أن هذا الفصيل شريك لكم في عملية اصلاح التعليم.
– سيدي وزير النقل : تم نقل الطالبات إلى مدينة منزل نور في غسق الليل على بعض السيارات الخاصة وبعض سيارات الأجرة لأنكم لم تخصصوا حافلات تنقل جيل المستقبل ونخب المستقبل.
– سيدي والي المنستير سي عادل الخبثاني : إنه شرف للولاية أن تحتضن مؤتمرا لطلائع الغد ومستقبل البلاد فكيف تتقاعس عن القيام بدورك كمسؤول أوّل على الجهة وتترك الطلبة لمصير أقل ما يقال فيه محزن ومؤسف.
– سيدي المدير العام للشؤون الجامعية كيف يهون عليكم ترك طلبة قادمين من مختلف جهات الجمهورية دون مبيت ودون أكلة والحال عطلة فلا ضغط على المطاعم ولا حتى على السكن.
– السادة نواب جهة المنستير في مجلس النواب : ما عدى النائب كمال بسباس فالبقية لا حياة لمن تنادي وكأن العلم والمعرفة والشباب والتعليم لا يعنيهم أم هي أشياء أخرى.
– السادة الوزراء.. قيادات الاتحاد العام التونسي للشغل… المنتدى الاقتصادي والاجتماعي.. الرابطة.. الأحزاب.. اتحاد الصناعة والتجارة.. أين أنتم؟ أليس لكم أبناء طلبة؟ هل يقلقكم تنظم الطلاب في النقابات؟ هل هكذا تشجعون وتحفزون الشباب على تحمل المسؤوليات والاقبال على الشأن العام؟؟؟
لن أوجه الكلام إلى قصر قرطاج لأنه لا ولن يمر مادام هناك حاجزا اسمه بن تيشة ومن معه.
– إلى الحزب الثاني في الحكم ومهندس سياسة التوافق عليكم التحرك لدفع ومنع الهرسلة والتضييق على الاتحاد العام التونسي للطلبة الذي لم يكن ليتعرض لكل هذا الأذى لولا صدقه ونضاله والتقائه معكم في رؤيته للمشروع الوطني المنشود المتأصل في الهوية والمنفتح على المحيط الخارجي.

من جيل التأسيس

شاهد أيضاً

حين رأى خوفي واضطرابي

عبد اللطيف علوي حين رأى خوفي واضطرابي، أحسّ أنّها الفرصة المناسبة لاقتناص فريسته، قال لي ...

اترك رد