الأحد ، 19 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / إنهم يصادرون مستقبل أطفالنا

إنهم يصادرون مستقبل أطفالنا

عبد القادر الونيسي

لم أفهم تكليف عبد الباسط بن حسن زوج رجاء بن سلامة بملف إصلاح التعليم. ما علاقة الرجل بالموضوع.
الرجل رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان خلفا لأستاذه الطيب البكوش. إشرافه على أهم ملف في البلاد لا أجد له إلا تفسيرا واحدا وهو مزيد سلخ البلاد عن مقوماتها الحضارية والدينية.
هذه الأيام إجتماعات متواصلة مع الطيب البكوش وعادل الحداد مدير الحملة الإنتخابية لحمة الهمامي وبقية الرفاق بالمعهد لوضع اللمسات الأخيرة لمستقبل أبنائنا ولمستقبل البلاد.
ناجي جلول يصف الإصلاح الجديد بأنه تواصل مع ما بدأه الشرفي في التسعينات (موزاييك اف ام 14 مارس).
عندما نعلم أن مشروع الشرفي كان المفصل الأهم في سياسة تجفيف المنابع والنتائج الكارثية التي أدى إليها من تدمير للتعليم وصناعة الإرهاب والتطرف والرذيلة وبداية تفكيك لبنية المجتمع الحضارية والتاريخية. ألا يكفي مافعله الشرفي بنا حتى أصبحنا فضيحة بين خلق الله.

جلول يؤكد كذلك إشراك الفنانين والإعلاميين والمثقفين ونساء ديمقراطيات ورابطة حقوق الإنسان والإتحاد في مشروع إصلاح التعليم (أخبار الوطنية 17 مارس). وهل هذا البلاء المحيط بنا إلا صنائع عموم هؤلاء.
مع الإصرار على إقصاء جمعيات الأولياء والمربين الفضلاء والأئمة والعلماء.
أسأل بكل براءة هل إصلاح التعليم في بلادنا حكرا على اليسار ألا يكفي هذا الدمار الممنهج الذي حصل في بلادنا.
أدعو نوابنا وأئمتنا ومن تبقى في الإعلام من نزهاء وأهل المروءة جمعاء التصدي لهذه الجريمة النكراء.

اللهم هل بلغت اللهم فٱشهد.

“وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ” صدق الله العظيم

شاهد أيضاً

حين رأى خوفي واضطرابي

عبد اللطيف علوي حين رأى خوفي واضطرابي، أحسّ أنّها الفرصة المناسبة لاقتناص فريسته، قال لي ...

اترك رد