الثلاثاء ، 21 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / علم البلفيدير، إطعام القطط السائبة في الشوارع أولى

علم البلفيدير، إطعام القطط السائبة في الشوارع أولى

عبد اللطيف علوي

المجرمون يقودون حملة لترذيل العلم الوطنيّ…
عندما يصبح العلم الوطنيّ عنوانا من عناوين الفساد والحماقة والسرقة وقلّة الحياء…

فعلوها مرّة، أيّام قالوا علم عملاق فرشوه في الصّحراء وداست عليه المومسات وهمّال السياح والمخنّثين وسكروا ورقصوا وبالوا وتقيّؤوا فوقه، ثمّ تركوه خرقة وسخة نجسة مهملة في الخلاء… تذكّروا ماذا قالت فطينة عصرها يومها: سنوزّعه على الفقراء والمساكين بعد ذلك لكي (لا أعرف ماذا سيفعلون به؟ سوى أنّهم… كلمة أستحي أن أقولها)…

اليوم أيضا… علم البلفيدير سيكون لطخة عار وضربة قاصمة لرمزيّته وحرمته في نفوس الناس… 300 مليون إذا صحّت أو تسمائة مليون أو حتّى مليون واحد، بطون الجائعين أولى به، دموع المقهورين أولى به، والله حتى علف الأبقار أولى به، إطعام القطط والكلاب السائبة الجائعة في الشوارع أولى به وأكثر رحمة ووطنية وإنسانية من كل ما يدّعون…

لصوص وكلاب وخونة ومجرمون، لا مجرّد سفهاء أو فاشلون…
لعنة الله على كابركم… تاجروا في كلّ شيء… واتركوا لنا ما نربّي أبناءنا عليه… أنتم تشوّهون علم بلادي وتلطّخونه في مستنقعات فسادكم وتكفّرون الناس به… لعنة الله على كابركم وصاغركم وعابركم وذاكركم وشاكركم وماضيكم وحاضركم…

شاهد أيضاً

إلى جماعة “الحجّاج”

أحمد الغيلوفي أولا: كم مرَ علينا من حجاج: من حمورابي الي ابي العباس السفاح الي ...

اترك رد