الخميس , 15 نوفمبر 2018
الرئيسية / غير مصنف / ما بعد جلول

ما بعد جلول

حسين السماوي

صار رحيل الوزير حتمية لا مفر منها بعد تفاقم الأزمة بين الإتحاد وحكومة الشاهد وسنة بيضاء في الأفق.
هذا الوضع الكارثي الذي يدفع ثمنه الآلاف من التلاميذ قد لا يكون بريئا إذ لا تفسير لتعنت الحكومة وتمسكها بشخص جلول على رأس الوزارة مع علمها أنه راحل لا محالة ولا قدرة لها على مواجهة اعتى الهياكل النقابية التي أرعبت المخلوع في أوج دمويته.
هذا المشهد المفزع يجرنا لفرضية تعمد تنفير الأولياء من التعليم العمومي لما فيه من ضرر قد يصيب أبناءهم وبالتالي التوجه للمدارس والمعاهد الخاصة التي شهدت بدورها تزايدا ملحوظا في السنوات الأخيرة.

قراءة قد تجد لها تبريرا بمجرد زيارتك لإحدى المستشفيات العمومية وذاك الكم الهائل من القذارة واللامبالاة لدرجة لا تصدق.
في المقابل وبمجرد دخولك إحدى المصحات الخاصة الشبيهة بالنزل خمسة نجوم في كثير من الأحيان تستقبلك الحسناوات وروائح الورد والياسمين وإبتسامات الدكاترة والإطار الشبه الطبي.
هل كانت رداءة الخدمات في المستشفيات العمومية عفوية ؟

هل تعنت الحكومة وتمسكها بناجي جلول عفوي ؟
شخصيا لا أظن
يجرونكم جرا نحو الخاص واستنزاف ما تبقى لكم من ملاليم ليشبعوا حساباتهم في باناما.

#ولد_السماوي

شاهد أيضاً

أسوار الجنّة

عبد اللطيف علوي الجزء الثّاني من ثلاثيّة «سيرة الثّورة» التصنيف رواية دار إشراق للنشر الثّمن: ...

نتن ياهو ابن سلمان سيناريو ممكن

نور الدين الغيلوفي الكيان الصهيوني أنجز اختراقا في جسم الأمة من جهة حكّامها… أمّا الشعوب ...