السبت ، 24 فبراير 2018

سهرة المخابز

فاطمة كمون

تأكدوا ان قطاع المخابز لم يتضرر من الإضراب… عوض ذلك ولكن الإقتصاد التونسي هو المتضرر الأكبر باعتبار ان الفارينة مدعمة ويمكنكم غدا ان تقوموا بجولة على “المزابل” لتقدروا حجم الخسارة… كان يمكن ان تفتح اليوم نافذة على الأسر الضعيفة بما يمكن ان نسميه مجازا الإقتصاد الإجتماعي التضامني ونغير الخبز المدعم “بالطابونة” و”المبسوط” و”خبز الشعير البيتي… وأنواع أخرى حسب الجهات من أنواع الخبز المنزلي القائم على الحبوب المحلية والتي تعدها النساء في البيوت..

كان يمكن ان يوفر هذا اليوم جزء من الأرباح تساعد الأسر في توفير بعض الحاجيات او تلبية رغبات مؤجلة نظرا للغلاء… إلا اننا للأسف تعودنا على قصر النظر… لا يهمني هنا الرابح والخاسر في معركة النقابة والإتحاد فمجالها متشعب والغايات متعددة والأجنحة بين عصفور ونسر، ما يهمني فعلا ان يكون الوعي الجماهيري اكبر من هذه المعارك المحسوبة سلفا، متى نحسب كذلك خطواتنا لنقول ان قطار الثورة عن السابق ربما يعود لسكّتِه بنظرة اعمق وحس وطني سيدعم كل المسارات لنحقيق الأهداف قصيرة وبعيدة المدى.

شاهد أيضاً

شباب يتنفس الحرية.. كم هم محظوظون..

أطباء ضد الدكتاتورية للشباب وللأجيال القادمة  كيف تفرقوا بين النخبة الحقيقية المثقفة الواعية… وبين أشباه النخبة ...

اترك رد