الأحد ، 19 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / خلافة على منهاج النبوة

خلافة على منهاج النبوة

حسين السماوي

هذا شعار حزب التحرير الذي منح التأشيرة “حسب قانون الأحزاب والجمعيات”

حزب التحرير اليوم يتعرض لتضييق ممنهج على أفراده إذ يُزج بهم بين الفينة والأخرى في مراكز الإيقاف على خلفية توزيعهم لمناشير حزبية أو إثر تلصيقهم قصاصات فيها دعوة لحضور مؤتمرهم الذي تم منعه أيضا بعد أن رفضت السلطة التنفيذية قبول حكم بات صادر عن المحكمة الإدارية يجيز له عقد المؤتمر في مكانه وزمانه المعلن عنه.

هذا الحزب الذي أسال الكثير من الحبر هو كيان معترف به من جهة وشبه محضور من جهة أخرى مما يفتح الباب لطرح بعض الأسئلة:

1.: ما هو موقف الدولة من حزب التحرير.

2.: ما هو موقف حزب التحرير من الدولة.

3.: إذا كان حزب التحرير يشكل خطرا على أمن البلاد السياسي والإجتماعي (حضر نشاط غير معلن) هل تخشى الدولة حضر نشاطه رسميا.

4.: كيف سيتعامل شباب التحرير مع قرار الحضر إن وقع اتخاذه.

من جهة اخرى نوجه بعض التساؤلات للتحريرين:

1.: ماذا قدم حزب التحرير للتونسيين.

2.: هل سيقاطع الحزب الإنتخابات القادمة بعد أن حمله قسم كبير من الشعب مسؤولية المشاركة في صنع المشهد الحالي بعد مقاطعته للإنتخابات 2011.

3.: لماذا يرفع التحريريون شعار على منهاج النبوة فقط في الجانب العسكري وأهملوا سيرته عليه الصلاة والسلام في المجال الدعوي المجتمعي.

4.: في حال تمكن الحزب من إستلام الحكم كيف سيكون تعامله مع من يرفضون حكمه (فئة كبيرة جدا).

5.: فيما يختلف الحزب عن باقي الأحزاب ومن يضمن وعوده التي يعتبرها البعض وعودا إنتخابية كغيره من الأحزاب.

كل هذه التساؤلات كان من المفروض أن تطرح في ندوة صحفية بحضور الطرفين لكن رفض الحكومة الحضور حال دون ذلك.

#ولد_السماوي

شاهد أيضاً

حين رأى خوفي واضطرابي

عبد اللطيف علوي حين رأى خوفي واضطرابي، أحسّ أنّها الفرصة المناسبة لاقتناص فريسته، قال لي ...

اترك رد