الجمعة ، 24 نوفمبر 2017

“المشير” محسن

الصغير الشامخ

– يكفي معرفة “بلد العبور” في رحلة محسن مرزوق وجماعته إلى بنغازي لمعرفة الغايات والخلفيّات…
– مرزوق يدرك جيّدا أن “نقطة الإستفهام” الأكبر حاليّا تتعلّق بـ”المرشّح القادم” لقرطاج على قاعدة “ضدّ النهضة” ثمّ الإنقلاب على الشعارات والتحالف معها (سيناريو قديم يتمّ إعادته)… لذلك بدأ مبكّرا الترويج لنفسه كـ”زعيم وازن” بـ”سرقة” أدوار ورصيد ورمزيّة وحلفاء السبسي و”التشبّه” بالغنّوشي.

___ أيّاما قليلة قبل سفر الغنّوشي إلى الجزائر قدم إليها خليفة حفتر وفي المطار تمّ منعه من أن يطأ أرضها بالزيّ العسكري ما إضطرّه إلى تغيير زيّه وهي البلد الأكثر تأثيرا إقليميّا وتشترط محاورة حفتر كطرف سياسي في الأزمة الليبيّة لا كطرف عسكري (هذا ما يبرّر إنحيازه لمصر لا لتونس ولا للجزائر)… بهذه الزيارة يكون مرزوق قد “قتل حلمه الجامح” في المهد…

– المشير محسن مرزوق سيعود إلى تونس ليحدّثكم عن الديمقراطيّة والدولة المدنيّة والحداثة وحقوق المرأة والحريّات وكلّ تلك القيم التي يمثّل “حفتر” نفسه و”العسكر” بصفة عامّة الضدّ تماما لها فاستقبلوه باليوم الذي أدّى فيه الزيارة (الإربعاء).

شاهد أيضاً

إصلاح الصًناديق الإجتماعيّة: لماذا يتحمّل كلفتها الأجراء والشّغاّلون؟

صالح التيزاوي يبدو أنّ الحكومة ماضية في التّمديد بعامين في سنّ التّقاعد لإنقاض الصّناديق الإجتماعيّة من ...

اترك رد