الجمعة ، 24 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / مقالات / في ذكرى شكري لن أسال من قتله…

في ذكرى شكري لن أسال من قتله…

محمد بن رجب

في ذكرى الشهيد شكري بلعيد لن ارفع صوتي… بذاك السؤال الذي اصيب بالعقم واصبح ممجوجا…

شكون قتل شكري. هذا السؤال ساتركه لطليقته بسمة وشقيقه الذي لا يشبهه… واصبح من نجوم الاعلام بمقتل شقيقه… والبقية عند السياسيين..

لن اطالب بمن قتل شكري بلعيد قبل ان ارى تلك الفتاة التي تسكن في شقة مجاورة وشاهدت الجريمة لحظة بلحظة وقد ادلت بشهادتها بعد دقائق من مباشرة التحقيق…

اعطت شهادتها عن عملية اغتيال شكري ومما تحدثت عنه ان واحدا من المتهمين بالقتل احست وكانه قال كلمة للسائق… ثم اختفت الفتاة نهائيا ولم نعد نعلم عنها شيئا ولا يبحث الاعلام اطلاقا حول اختفائها. ولا يسال اطلاقا عن اسباب عدم اخذ شهادتها ماخذ الجد… كما ان بسمة ما ذكرتها مرة واحدة في كل احاديثها.. اذا كانت تلك الفتاة مثل معز بن غربية مجنونة نريد ان نعرف…

ولن اطالب بمن قتل شكري قبل ان يستدعي الاعلام من جديد سائق شكري بلعيد الذي شاهد كل شيئ ومع ذلك كان مضطربا في شهادته ولا تستقيم مع من كانت في البلكون.. ورات كل شيئ…

ثم اريدان اساله انا شخصيا… عن المكالمة الهاتفية التي جاءته من ابوظبي او دبي ورد عليها… وشكري ما تزال الرصاصات ساخنة في جسده… من طلبه… وماذا ساله وبماذا رد… سمعت مرة من يقول بان المكالمة وردت عليه من قناة عربية في دبي… معنى هذا ان القناة التلفزية يوحى لها… فاتصلت.. وبمن.. بالسيد السائق… فمن قال لهذه القناة ان السائق لم يقتل مع مشغله… هل كانت الرادارات منصوبة امام بيت شكري… ومن اعطى للقناة رقم الهاتف… في تلك اللحظات التي اظلمت فيها كل الدنيا…

ولن اطالب بمن قتل شكري قبل ان اعرف ما حكاية الرجل الذي مات في حادث مرور على الطريق السيارة تونس الحمامات بعد اشهر قليلة من اغتيال شكري ذكره تحقيق تلفزيوني في قناة عربية…

ولن يهنا لي بال قبل ان اعرف لماذا سكتت المحامية ليلى بن دبة التي لا يمكن ان ننسى صرخاتها وعويلها في بيت شكري وفي المستشفى او المصحة اثناء التشريح الشرعي… وفي السيارة التي نقلت جثمانه الى مقبرة الجلاز… امر محير.. لا يمكن ان يكون عاديا… وقد ظهرت مرة واحدة وانتقدت بسمة الخلفاوي بشدة وايدت الاشاعة الرائجة حول طلاقها من شكري…

ولن يهنا لي بال قبل ان ارى معز بن غربية الذي في يوم من الايام هرب الى سويسرا وسكن في نزل فاخر على ملك اجنبي قد يكون عربيا حسب بعض الاقوال.. وفي هذا النزل اطلق صرخته المدوية قائلا بانه يعرف من قتل شكري ومن قتل محمد البراهمي ومن يقف وراء بعض العمليات الارهابية… ثم فجاة يعود الى تونس ومعه شهادة تؤكد انه مهبول.. خولت له ان يعود مباشرة الى مكتبه في قناة التاسعة ويديرها بنجاح ويوقع على العقود والالتزامات.. مع المعلنين ومع المانحين ومع جامعات الرياضة وخاصة الكرة… ويتصرف في كمشة من المليارات في هدوء واتقان.. نعم ان قناته انفقت المليارات في التاسيس… وفي الانتاج… هل يعقل ذلك وهو مهبول.

وحسب القضاء هو سفيه لا يحسن التصرف فكيف يسمح القضاء له بالتصرف في قناة تشغل على الاقل مائة شخص… وتتعامل مع مئات الفنانين والاعلاميين.. والسياسيين… وهو ينتج وينشط برامج يشاهدها الملايين ولا احد لاحظ ان الرجل به مس من الجنون او الهبال.

ولن يهنا لي بال اذن الا يوم ارى معز بن غربية امام القاضي من جديد ليساله… يا معز من قتل شكري..

وفي الاخير اسال قيادة الجبهة الشعبية لماذا لم تسالوا مثلي كل هذه الاسئلة… واكتفيتم بشكون قتل شكري.. وركزتم على اتهام راشد الغنوشي… واطلقتم عليه ذلك النداء… ياغنوشي يا سفاح ياقتال الارواح…

هل يعقل ان لا تبحثوا عن القاتل في اتجاه اخر… لا يمكن ان تكونوا منطقيين بهذا الشكل.. اللهم الا اذا كانت لديكم كل المؤيدات… وهذا ليس ممكنا لانكم توجهتم بالاتهام لراشد الغنوشي بعد لحظات من تنفيذ الاغتيال…

واسال بسمة الخلفاوي زوجة الشهيد او طليقته.. لماذا لم تمسكي بخيط معز بن غربية الم يصرخ في سويسرا بكونه يعرف من قتل شكري… كيف تسكتين… لو كنت فعلا ترغبين في معرفةالحقيقة لجعلت من صرخة معز بن غربية قضيتك الحقيقية في تونس وفي الخارج ولجعلتها قضية دولية.. الم تهددي مرة بتحويل التحقيق في اغتيال شكري الى تحقيق دولي… فكيف تسكتين امام تصريحات معز بن غربية وانت تشاهدينه يوميا على قناته.. يصول ويجول… ام انك صدقت فعلا انه مهبول…

شاهد أيضاً

قتَلَتْنا الردّة يا مولاي..

زهير إسماعيل عُرف عن التيار الإسلامي في الحركة الطلابيّة، في تونس، نقده المبكّر للفكر الإخواني ...

اترك رد