السبت ، 19 أغسطس 2017

ولاؤهم لمن ؟

سيد الفرجاني

كثير من النواب الذين منحتهم الثورة مكانة مرموقة، لم يتوانوا في النيل منها لحساب المخابرات السورية بل تحولوا لخدمة اسيادهم في ايران رغم ادعائهم للقومجية والعروبة، والأغرب من كل هذا انهم لا يستحون في الاعتماد المفضوح على نظام السفاح السوري ومخابراته بل اعتبارها كمرجع لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهذا في الوقت الذي يشككون في النظام الحاكم والأمن التونسيين، والحال أن بعضهم كان يوما ما في وزارة الداخلية ذاتها، وقد برهنوا أن ولاءهم لمن يدفع لهم من خارج الوطن.. سواء كانوا من الاعلاميين او من السياسيين.

شاهد أيضاً

دعوة (ساذجة) إلى الخروج من اللّغة الخشبيّة

حسين السنوسي 1. يزعم الخطاب الرسمي في هذا البلد الطّيّب أنّ تونس بلد الـ “99 ...

اترك رد