الإثنين ، 1 مايو 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / الله يرخصكم كيف ما رخصتونا

الله يرخصكم كيف ما رخصتونا

هايدا لمام

أمس لآخر لحظة ما كانش باش يخليوني نطلع في الطيارة المتجهة من مطار تونس قرطاج لفرانكفورت.


قبل كل شيء نحب نقول الي الشعب التونسي وتونس كبلاد بصفة عامة ما وصل الغرب استباح حرمتنا وكرامتنا وصرنا منعوتين بالصبع إلا بعد ما نخبتنا واعلامنا ووكلاء الأمر علينا رخصونا ليهم، لأنو بالفعل هوما إلي ما يدافعوش علينا بل بالعكس هوما الي عندهم إيد في اركاع الشعب التونسي.
يمكن الحادثة متاعي تشوفوها صغيرة لكن بالنسبة ليا عندها أبعاد كبيرة لأنها مثال صغير وعشتو لما يحدث كل يوم في تونس..

نهار 25 ديسمبر ولدي أمين دخل تونس بالبسبور الألماني منتهي الصلوحية. وكان الأمر عادي. بعد 3 ايام مشيت للقنصلية الألمانية علمتهم وعطاووه بطاقة تعوض البسبور حتى يغادر بيها تونس، وهاذي تتسمى من بين الأمور العادية الي ديما تصير عندهم.

أمس الصباح ناقف قدام بوليس الحدود التونسي ما قبلش عليا البطاقة، مشى نادى لشاف متاعو الي بقى يسأل فيا ويعاود والطيارة مازلتلها 10 دق. وبعد هذا الكل يعديني لمكتب المسؤول الكبير الي بدورو زاد يحقق معايا كيفاش وعلاش وهات من هاك اللاوي وفي الاخر قلي برا سافر على روحك.. وين بالضبط وصلت قدام موظفة التونيسار الي باش تقوم بالفحص الأخير للأوراق وتذكرة السفر؛ قامت قتلي شنية هاذي؟! تقصد على بطاقة ولدي الي عطاتهالي القنصلية. حكيتلها مرة أخرى الحكاية. قتلي (كومام يا مدام شكون قال ولدك دخل لتونس اصل) ههههههه قتلها إذا القنصلية الألمانية عطاتو باش يخرج فين تشوف فيه المشكل زيد ما وصلتلك إلا ما المسؤول الكبير على الحدود سمحلي. قتلي ماك تعرف ألمانيا داخلة بعضها بعد الي صار في برلين ، إلا ما يجي نهار وماعادش تعطيكم الفيزة جبتوه لرواحكم!!!

لهنا بالذات قلت في قلبي توا بالحق يا هيدا مواقفك على الفيسبوك باش تصورها على الواقع.
قلتلها نعم للا فاش تحكي انتي؟ آش تقصد بكلامك؛ اولا ولدي عندو الجنسية الالمانية يعني في كل الحالات ألمانيا تعتبر بلادو ومش باش طردو! ثانيا يا مدام نحب نقلك وتحط في علمك الي أغلب الشعب الألماني يقول الي التونسي أنيس العامري مش هو صاحب العملية الإرهابية في برلين والي كلها عملية مخابرتية وما قدموه من دلائل مضحكة ولحد الان ما فماش قرار قضائي يدينو بكلها إدانات من الاعلام. آش قولك؟!

في اللحظة هاكي ما فقتش بـ 3 بوليسية تلموا بيا لانو مضيفة من الطيارة علمتهم باش تهبطلي فاليجتي واني قلتلهم تتحملوا مسؤوليتكم اموري كلها قانونية وقتها قاللولي برا سافر على روحك. تلتفت نلقى هاك المضيفة الي وقفتني النمطية جدا جدا تكحرلي وتعاود تقول قتلتلها بوها واني الي متأكدة كوني ضربتها ضربة في مقتل لانو كلامي كان ضد قناعاتها الشخصية.

بعد هذا الكل نوصل للبوليس الألماني الي فحص أوراق ولدي عادي جدا وما حققش معايا في شيء. الحاجة الوحيدة قلي البطاقة الي عطاتهالي القنصلية ما ينجمش يستعملها مرة أخرى لازم نطلعلو بسبور جديد..

هذا علاش نقول للدبلوماسيين التوانسا والحكومة التونسية ورئيسهم واعلامنا وكل من منصب روحو يحكي باسم الشعب التونسي الله يرخصكم كيف ما رخصتونا عاطين لذل كارو وللغرب اكبر من حجمو باش وصل ركب علينا، ومصيركم يجيكم نهار. أما شخصيا ولو يبقى نهار في عمري الا ما ندافع كان على هالنوع من القضايا الي تورط التوانسا في الإرهاب وقت الي هو شعب محب للحياة كل ذنبو انو هو من اوقد شرارة الثورة الي جات ضد رغبة الغرب وعملائهم حكام العرب هذا علاش يحبوا يشوهونا بالإرهاب.

شاهد أيضاً

“الرخ لا” هذا موش شعار

محمد الناصر رابحي أسمع يا باهي بش نكون موضوعي لاقصى درجة من غير مزايدات ولا ...

اترك رد