الجمعة ، 24 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / لست تابعا للغنوشي، لكنّي أكره البهامة…

لست تابعا للغنوشي، لكنّي أكره البهامة…

عبد اللطيف علوي

برشه ناس لتوّة تعجز عقولهم العبقريّة على التمييز بين السياسة، وبين الثورلوجيا…
الكلام اللّي يقولوا المثقف والإعلاميّ والمعارض واللّي قاعد على القهوة والمدوّن الثورجيّ، ليس هو ما يقوله رجل السياسة الناطق باسم الدّولة…

ثمّه حاجة اخترعوها أهل العقول، اسمها التّحفّظ…
يعني حتّى إذا كان سلوكك الفعليّ يتّجه نحو تشجيع الانخراط في المقاومة الفلسطينيّة المسلّحة، موش ضروريّ وموش من الفروسيّة ولا البطولة أن تعلن عن ذلك وتتبجّح به وأنت مؤتمن على مصير بلد ترتبط كلّ تفصيلة في طعامه وكسائه ودوائه وأمنه ووو… بدوائر المانح الدولي والمستثمر الدوليّ والرّاعي الدوليّ اللّي تحبّ ولاّ تكره، مرتبط هو أيضا بدوائر الصهيونية العالميّة…

ماظاهرلي كان ثمّه شكون محروق على النّضال في فلسطين، ومعطّلاته فتوى الغنّوشي ونصيحة الغنّوشي…
احنا شعب لشدّة عجزه وقعوده، يبحث عن أيّ قشّة كي يفرغ فيها بطولاته الوهميّة ويصول ويجول، شعب يعيش بوهم النّقاوة ويبحث دائما عن أيّ هدف سهل للرّماية، كي يثبت لنفسه أنّه الأفضل والأرقى والأنقى والأبقى، والباقي الكل قوّادة وخونة وبايعين الطّرح…

عجبكم كلام حمّه كي قال كان سألني أنا ننصحوا باش يجاهد؟ آش عندو يعمل حمّه طول حياتو غير الشّكبّة، هذا في عرف الكارطة اسمو تشكيب الغفّاصة… يكون خاسر 10 بلاش، وكي يجي يشكّب يصيح ويضرب على الطّاولة لين تحمار كراسعو…
فعلا… ثمّه فرق ما بين ناس مارست السياسة 50 سنة..
وناس تعلّموا السياسة مع سمير الوافي.

شاهد أيضاً

إصلاح الصًناديق الإجتماعيّة: لماذا يتحمّل كلفتها الأجراء والشّغاّلون؟

صالح التيزاوي يبدو أنّ الحكومة ماضية في التّمديد بعامين في سنّ التّقاعد لإنقاض الصّناديق الإجتماعيّة من ...

اترك رد