الجمعة ، 25 مايو 2018

الشهيد النبيل

عبد القادر الونيسي

نبل الشهادة تألق في محمد الزواري ولا نزكيه على الله.

الآخران استعملا للإبتزاز وللانقلاب على الثورة وعلى الشعب.

الثورة المضادة خرجت أكبر مستفيد من الحدثين.

شهيد تونس وفلسطين أعاد الروح للمغدورة.

زخم ثوري جديد يطلقه الشهيد فسخ به الخداعات وأعاد البلاد إلى أرقى لحظة في تاريخها.

هذا شهيدنا فأروني شهداءكم.

“وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ”.

شاهد أيضاً

“بيّة الزّردي” على خُطى “رياض الزغل”

صالح التيزاوي “للّه بيّة” واكبت أواخر الحقبة البورقيبيّة، وواكبت الحقبة النّوفمبريّة التي أقصتها من الواجهة ...

اترك رد