الجمعة ، 24 نوفمبر 2017

الشهيد النبيل

عبد القادر الونيسي

نبل الشهادة تألق في محمد الزواري ولا نزكيه على الله.

الآخران استعملا للإبتزاز وللانقلاب على الثورة وعلى الشعب.

الثورة المضادة خرجت أكبر مستفيد من الحدثين.

شهيد تونس وفلسطين أعاد الروح للمغدورة.

زخم ثوري جديد يطلقه الشهيد فسخ به الخداعات وأعاد البلاد إلى أرقى لحظة في تاريخها.

هذا شهيدنا فأروني شهداءكم.

“وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ”.

شاهد أيضاً

مدينتي التي أعرفها ترفض أن تتجمّل بالأصنام

محمد القطّي خطير ما يحدث في صفاقس  بعد الفضيحة التي وقعت في إجتماع الجلسة التمهيدية ...

اترك رد