الخميس ، 23 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / تمنيت لو لم يكن الشهيد إسلاميا

تمنيت لو لم يكن الشهيد إسلاميا

عبد القادر الونيسي

شهيد السكتة القلبية قامت الدنيا ولم تقعد واعتبروه شهيد تونس ولم يفوضهم أحد للحديث باسمنا.

شهيدا الجبهة كانا أداة ابتزاز وانقلاب على الشعب.

أحد أنبل الشهداء في تاريخ تونس كاد يجرم لولا جمهور الفايسبوك لأن دمه أسود حسب تعبير المزروب.

لأنه إسلامي قتله الموساد لأنه إسلامي كادت تتنكر له دولته فلا حداد ولا إضراب عام ولا تنكيس للأعلام.

ردود فعل محتشمة من النخبة والاعلام حتى لا تتهم بالصهينة والعمالة للخارج.

لو لم يكن إسلاميا لاجتمعت الجامعة العربية ومجلس الأمن في الحين ولدعى الاتحاد لمسيرات مليونية والزحف نحو مؤسسات الدولة ولأزيحت صنبة المنڨالة ووضعوا مكانها طائرة ولأغلقت مكاتب اسرائيل المنتشرة في البلاد تحت مسميات عدة ولنادى المنادي للنفير ولألتحق حمة والمنجي وسمير ونوفل وبوغلاب والعماري والمزروب بالمقاومة ولتسللت خفية ألفة ورجاء وسلوى واخواتهن للقيام بواجب جهاد النكاح الذي تعلمن. هذا لن يحدث لأن الشهيد اسلامي.

نوابغ تونس العلمية من سوء حظهم وحظنا إسلاميون.

عاشوا مضطهدين وماتوا مقهورين. هكذا عاش و مات بشير التركي ومنصف بن سالم ومحمد الزواري منعوهم من خدمة الوطن ومنعوا الوطن من ذكاء أبنائه.

تمنيت لو لم يكونوا إسلاميين.

شاهد أيضاً

صراع الهمجيات الطائفية

الأمين البوعزيزي أن يجرّم كهنوت آل سعود “حزب الله” ليس مدعاة لرد فعل بافلوفي كونها ...

اترك رد