الإثنين ، 20 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / باركوا لهم..! هم كمن يرقص في حفل زواج أمه بمن إغتصبها

باركوا لهم..! هم كمن يرقص في حفل زواج أمه بمن إغتصبها

ياسين العياري

80 ألف مقاتل أيراني في سوريا

الميليشيات الشيعية والشبيحة تنتهك الهدنة لتذبح عزلا آخرين

حلب تباد ولا يوجد فيها داعشي واحد

ثم يفتح فمه الكريه ليحدثك عن المقاتلين الأجانب في سوريا وأن بشار يحارب الدواعش ! تف على قراد الخيل تف!

باركوا لهم : انتصرت إيران بتهجير السنة واحتلال سوريا بعد أن إحتلت العراق، إنتصر الروس وسيمررون أنبوب غازهم وتحصلوا على منفذ على المتوسط، إنتصر الصهاينة وتوقف الربيع العربي الذي أرعبهم فهم يحبون فقط حكم الطغاة العجزة، إنتصر الجميع.. كل من ليس عربي أو سني إنتصر.. هؤلاء فقط يبادون!

باركوا لهم! ضعوا عرشا لبشار فوق الدمار والأشلاء ليحكم الغبار : ها قد نصروه على شعبه : ياللمجد!

باركوا لهم! ولا تسألوا لماذا يهرب المدنيون من حلب من جيش “التحرير” ولم يهربوا من “الميليشيات المسلحة” التي حكمتهم سنوات.. فهم يعلمون!

باركوا لهم، ها قد خلصوكم من المسلحين السنة الذين حموا شعبا فباركوا لهم المسلحين الشيعة الذين يحمون طائفة، ها قد خلصوكم من المؤامرة الأمريكية فهللوا للمؤامرة الروسية الفارسية الصهيونية، ذهب المرتزقة العرب، هلا هلا للمرتزقة الأفغان.

باركوا لهم! لم يرحل بشار حتى لا تتدمر سوريا! ألا ترون العمار!

باركوا لهم، يتداولون أخبار إعدام إرهابيين توانسة.. حتى داعش تحاكم أولا، وكأن هؤلاء يخيفهم الموت : يا حمقى هم ذهبوا إليه، لكن لا يهم، فهم بحاجة لتبرير قتل نصف مليون سوري، ياللجائزة : إعدام 100 تونسي، كان الأمر يستحق.

باركوا لهم! قد سحقوا الدواعش الدمويين! قتلوا فقط 1000 مرة أكثر منهم أبرياء.

باركوا لهم.. كثيرا! هم اليوم كمن يرقص في حفل زواج أمه بمن إغتصبها بعد قتل أبيه.. فكيف لا تباركون لهم؟

شاهد أيضاً

أشعر بالعار

خير الدين الصوابني أشعر بالعار عندما اعلم أن على بعد بضع كيلومترات من بلدي انبتت ...

اترك رد