الجمعة ، 24 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / حذاري من القبلية الجديدة

حذاري من القبلية الجديدة

طارق بالحاج رحومة

في تونس استطاعت الدولة أن تطيح بالروابط القبلية بفعل نشر المرفق العمومي وخاصة الأمن والتعليم.
لكن، كلما ضعفت الدولة صعدت القبلية في صورها القديمة مثل ما هو موجود في عديد الدول العربية أو في صورتها الجديدة في شكل نقابات ومنظمات تحتمي بها القطاعات والفئات حد التطاول على المؤسسات العامة كما هو الحال في تونس.

سادتي من أبجديات النظرية السياسية الحديثة أن ينتمي المواطن لفكرة ورؤية وحركة وحزب عندما يروم الصراع السياسي منافسا على السلطة بينما ينتمي لنقابة لحماية حقوقه الاجتماعية وتخرق هذه القاعدة بتحول النقابات الى عصبيات متخندقة وراء مصالح فئوية قد تنهي الكيان الوطني وتنذر بالخراب العام.

وخياني المصلحة القطاعية مهما كانت نبيلة لا يمكن أن تعلو على مصلحة الوطن والدولة والشعب.

شاهد أيضاً

مدينتي التي أعرفها ترفض أن تتجمّل بالأصنام

محمد القطّي خطير ما يحدث في صفاقس  بعد الفضيحة التي وقعت في إجتماع الجلسة التمهيدية ...

اترك رد