الجمعة , 14 ديسمبر 2018
الرئيسية / تدوينات تونسية / الحقوق لا تتجزّأ

الحقوق لا تتجزّأ

سامي براهم
تتداول بعض الصفحات صورتي رافعا شارة رابعة كدليل إدانة و إثبات تهمة الأخونة !!!
أُدَانُ بسبب مساندتي لضحايا مجزرة رابعة من الشيوخ والأطفال والنّساء الذين أُحْرِقَت أجسادهم وسُحِلت بالجنازير، لأنّ من يدينونني لموقفي الإنساني لا يعتبرون ضحابا رابعة بشرا يستحقّون المساندة والتعاطف لأنّهم يختلفون مع هويّتهم السياسيّة والأيديولوجيّة،
لهؤلاء أعلن بأعلى ما في الحنجرة من صوت أنّني أساند بكلّ ما في ضميري من قيم إنسانيّة ومعان أخلاقيّة ضحايا التدخّل العسكري الآثم لفضّ اعتصام رابعة مهما كان الموقف من انتمائهم السياسي والعقائديّ وبعض موقفي منشور ومعروف.
وأرفع عاليا عاليا عاليا في وجوه القتلة ومساندي القتلة شارة رابعة شهادة للتّاريخ، لن أكون أهلا لشرف الانتماء للكرامة الإنسانيّة لو لم أفعل ذلك لأنّ الحقوق لا تتجزّأ.
 

شاهد أيضاً

التعرّي بين الفنّ والأخلاق

سامي براهم توحّش العراء / عراء التوحّش التعرّي فعل إيروتيكيّ في الافلام القائمة على الحبكة ...

يسارٌ عَجُول

سامي براهم لم تنتظر هيئة الدّفاع كلمة القضاء ولا مخرجات تحويل الملفّ إلى رئاسة الجمهوريّة ...