السبت ، 18 نوفمبر 2017

خفّف الوطء …

سامي براهم

جاءت أمّه منذ أيّام وقدّمت شهادة حول مقتل ابنها تحت التّعذيب وتغييب جثمانه وعدم الحصول على شهادة وفاة إلا منذ شهرين،

جاءت على أمل أن يُكشَفَ عن المقبرة لنقل رفاته إلى مسقط رأسه، لتعقد له جنازة وتأبينا ومأتما وفرقا، لكن يبدو أنّه لم يُدْفَن تحت الأرض ولم يُلْقَ بجسده في البحر ولا في الجبّ ولم يأكله الذّئب، تحتاج إلى خيال خارق لتحزر،
لقد وضع جسده في خرسانة مسلّحة في أحد جسور البلاد، كما حدّث نائب رئيس البرلمان في قناة عربية برواية عن أمنيين لم تتأكّد بعد بشكل رسميّ،

محظوظون من قُتِلوا وقُبِروا، لهم قبر يُزار وشاهد قبر يعلن عن أنّهم وجِدُوا يوما ما.
لهف قلب أمّك عليك يا كمال المطماطي.
خفّف الوطء عند كلّ جسر لعلّك تمرّ بجثمانه مثبتا في أحد الأعمدة،.

شاهد أيضاً

هل يقبل القوادون برفع الوصاية عن المساجد ؟؟

الأمين البوعزيزي • على مدار عقود طويلة مارست مقرات حزب الحاكم اللصوصية (عدم خلاص فواتير ...

اترك رد