الأربعاء , 26 يونيو 2019
الرئيسية / تدوينات تونسية / جلسات الاستماع: ماذا لو كانت في وقتها ؟!

جلسات الاستماع: ماذا لو كانت في وقتها ؟!

القاضي أحمد الرحموني

بعضهم يرى أن جلسات الاستماع العلنية لضحايا الاستبداد قد تأخرت : وهل كان لها أن تبدأ قبل موعدها في ذلك التاريخ؟! ربما.

لكن: هل كان من الممكن أن تكشف للناس -في الوقت المناسب تاريخيا- كم كان فظيعا على الضحايا وعلينا جميعا أن نعيش في ظل نظام القهر والاستبداد!

وهل كان من المفروض أن ندرك حقائق كثيرة حتى لا يتسرب بعض “الجلادين” الى الحكم و”يأكلون” ثورتنا وتغدو دعوات “المحاسبة” وجلسات “الحقيقة” تهديدا لاستقرارنا واعتداء على الدولة الوطنية؟!

شاهد أيضاً

متى كنا نحترم لغتنا ؟!

القاضي أحمد الرحموني في مثل هذا اليوم (18 ديسمبر) من كل عام، هل يمكن أن تحتفل ...

“لجنة ظرفية للتدقيق” : عن ماذا يتحدثون ؟!

القاضي أحمد الرحموني ربما كان إستقبال رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، يوم الإثنين 26 نوفمبر الجاري ...