الأحد ، 19 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / كفّوا ألسنتكم على خالتي وريدة أمّ الشّهيد

كفّوا ألسنتكم على خالتي وريدة أمّ الشّهيد

سامي براهم

من حقّكم أن تعترضوا على هيئة الحقيقة والكرامة ورئيستها وتركيبتها ومسار العدالة الانتقالية وقانونها والجانب الفني في تنظيم الشهادات،

%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-02ولكن بحقّ الدّماء التي سكبت وحرّرت الألسنة والإرادات والضّمائر كفّوا ألسنتكم على خالتي وريدة أمّ الشّهيد، هي
سيّدة فاضلة وعيها واستيعابها للواقع متقدّم على وعي الكثير من صاحبات الشّهادات العليا،

شهادتها لخّصت مقدّمات الثّورة وشخّصت واقع ما بعد الثورة، وعرضت مظاهر الأزمة والحلول بأسلوب بسيط لكنّه عميق وبنفس ثوريّ يشرّف المرأة التّونسيّة،

التقيتها على هامش الشّهادات أذهلني استيعابها للواقع وحرقتها على ابنها وأنفتها،

وأستشعرت أنّني أمام ماجدة من ماجدات عروش الهمامّة.

اليوم صباحا سألتني بحرقة “هل أخطأت عندما ذكرت أنّ ابني الشّهيد من جماعة الدّعوة والتّبليغ ؟؟؟ !!!” وذلك إثر إطلاعها على عدد من التّدوينات المسيئة بحقّها وبحقّ ابنها الشّهيد.

عذرا يا أمّنا، نحن جميعا أبناؤك، وأنت تاج فوق رؤوسنا.

شاهد أيضاً

حين رأى خوفي واضطرابي

عبد اللطيف علوي حين رأى خوفي واضطرابي، أحسّ أنّها الفرصة المناسبة لاقتناص فريسته، قال لي ...

اترك رد