الأحد ، 19 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / لا للاختباء المنافق وراء ادّعاء الإنسانية

لا للاختباء المنافق وراء ادّعاء الإنسانية

الأمين البوعزيزي

المرحوم “لطفي نڨّض” قضى في أجواء سياسية مشحونة بمناخات ثورة شعبية ضد الفساد والاستبداد… وكان طرفا في حزب الفساد والاستبداد…
القضاء المستقل بعيدا عن التعليمات وحده الكفيل بتبيّن الحقيقة…

في حين يتظاهر الغوغائيون الانقلابجيون وقطاع الطرق الوظيفيون بمناصرته خارج الاحتكام للقضاء، فقط لأنّ غرماؤه “خوانجية”… و”الخوانجية” في عُرفهم كائنات مستباحة…
ففي سبيل استئصالهم لا ضير من تعميد جهاز التعليمات النوفمبرية… والتحريض على الانقلابات العسكرية… والاستغاثة بفرانسا لغزو تونس وطرد النهضة… كما فعلت الشبه وطنية شبه ديمقراطية ذات يوم مباشرة على أمواج فرانس 24..

ــــــــــــــــــــ الفرق بيننا وبينكم، أننا مع الحرية أولا وأخيرا… وأنكم استئصاليون فاشيون…

مو هيك… يا قطاع الطرق؟؟؟

شاهد أيضاً

حين رأى خوفي واضطرابي

عبد اللطيف علوي حين رأى خوفي واضطرابي، أحسّ أنّها الفرصة المناسبة لاقتناص فريسته، قال لي ...

اترك رد