الخميس ، 19 أبريل 2018

البقاء في القاع

سامي براهم

المجموعة الأمنيّة أو “مجموعة الإنقاذ الوطني” برّأها المخلوع ولم يجرّمها استنادا إلى ما كان يفترض انّها ستقدم عليه “إنقاذ 30 رأسا من حبل المشنقة” وأطلق سراح منظوريها بل حاول أن يغري بعضهم ويستقطبهم للعمل معه…

لكنّ بقايا إعلام المخلوع -خدمة لأجندات غير إعلاميّة- أبوا إلا النّبش في الدّفاتر القديمة دون حرفيّة أو مهنيّة ودون استدعاء منظوري هذه المجموعة الأحياء والمتواجدين في البلد وذلك قصد التّشويش على الرّأي العام…

تجديف ضدّ التاريخ والجغرافيا البشريّة والسياسيّة سينتهي بالفشل كما انتهى من قبل…

للأسف الثّورة أهدت لعدد من “الإعلاميين” فرصة نادرة لإعادة بناء مسار إعلاميّ جديد أكثر نقاء وشرفا ومهنيّة ولكن يأبى البعض إلا البقاء في القاع…

شاهد أيضاً

الهجوم على الأساتذة ورؤوس الشياطين في النقابات

سمير ساسي أنا واحد من أكثر المعارضين لهيمنة نقابات إتحاد الشغل على الحياة العامة وربما ...

اترك رد