الخميس , 15 نوفمبر 2018
الرئيسية / تدوينات تونسية / هويّات المضادّة

هويّات المضادّة

سامي براهم
من المشروع في السياسة وفي المناسبات الانتخابيّة على وجه الخصوص أن تتشكّل تحالفات “لقطع الطّريق” على طرف سياسي ما مهما كانت وجاهة الخلفيات والدّوافع …
لكن التحدّي الأكبر أن تبقى هذه التّحالفات قائمة بعد تحقيق الهدف المباشر لقيامها،
لقد بيّنت التّجربة أن كلّ الجبهات والائتلافات والتحالفات السياسية والحزبيّة التي لا تقوم على مبادئ مشتركة وفكرة جامعة وبرنامج موحّد تؤول إلى الانقسام والتفتّت والتفرّق والتنابذ في مواجهة أوّل أزمة خِلافيّة.
هويات المضاددة هشّة ضعيفة ذرائعيّة لا تمتلك شروط الصّمود أمام العواصف والهزّات، وربّما تقوّي من اختارته ضديدا لتقطع عليه الطّريق، وربّما وجدت نفسها مضطرّة لتجتمع معه من جديد في محطّات أخرى !!!

شاهد أيضاً

إشراك الضّحايا في أشكال الإنصاف

سامي براهم المغرضون والموتورون وضعاف النّفوس والعقول الذين يراهنون على فشل مسار العدالة الانتقاليّة في ...

في ملعب القضاء

سامي براهم بعد أسابيع قليلة تعرض هيئة الحقيقة والكرامة تقريرها النّهائي عن الانتهاكات التي طالت ...