الخميس ، 19 يوليو 2018

سيّب جمنة..

محمد ضيف الله

شعار نزل من الفيسبوك إلى شوارع العاصمة، أو قدم من أقصى الجنوب إلى قلب العاصمة حيث لفت انتباهي كتابته في عدة أماكن بالشوارع المحيطة بمحطة برشلونة بتونس العاصمة.

إلا أن هذا الشعار مزعج كما يبدو، إذ سرعان ما وقع مسحه بالدهن الأبيض، دون أن يمحى تماما، بل ومازال ظاهرا في عدة أماكن.

هناك شعارات أخرى سياسية ورياضية وعبارات بذيئة كتبت منذ أشهر وحتى سنوات لم يقع مسحها في هذه الشوارع نفسها وفي شوارع أخرى بمختلف أحياء العاصمة. أما “سيب جمنة”، فيبدو أنه الشعار الأخطر، ولذلك تمت المسارعة بمسحه. ألهذا الحد يبدو مزعجا؟ نعم، وأكثر. جمنة تبدو نموذجا مخيفا للعصابة أكثر من الشعارات السياسية وأكثر من العبارات البذيئة. سيب جمنة يعني سيب الأرض.

 

شاهد أيضاً

بشرى تستعدي وزارة الدين

سمير ساسي أقول دوما أن الحداثة سبة وليست فخرا فكل من يدعي أنه حداثي فهو ...

اترك رد