الأحد ، 19 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / الجهة الشعبية والمستقبل

الجهة الشعبية والمستقبل

ليس لأن حمة الهمامي الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية هو ابن بوعرادة موطني وليس لأن زياد الاخضر من مكثر بن جهتي ولكن لان الحقيقة أحق أن تقال:

• الواقع الاجتماعي اليوم وتعثر أداء حكومة الوحدة الوطنية عاملان مهمان في تأكيد صوابية موقف الجبهة الشعبية لدى كثير من الناس.

• مفاعيل المشهد الإقليمي والدولي هو لصالح الجبهة التي اختارت الاصطفاف في محور هو الآن يحقق انتصارات وسينتصر مستقبلا… السياسات المحلية ليست بمعزل عن مؤثرات الصراعات الخارجية.

• إذا حدثت انتخابات قريبا فإن الجبهة ستحقق تقدما مهما في البرلمان تحديدا… أما البلديات فصعبة وأما الرئاسة فمستحيلة في المدى القريب إلا أن يُحسم الصراع الدولي نهائيا لصالح المحور الذي تصطف فيه الجبهة.

• استمعت البارحة لحمة يقول نحن نستفيد أكثر من النقد الذي يوجهه خصومنا… أنا لست خصما وألاحظ لهم: خطابكم الاجتماعي وانحيازكم للفقراء وللجهات المنسية وجرأة “خطابكم” ضد الفاسدين هو رصيدكم الكبير، ولكن ما يُثقل كاهلكم السياسي هو اصطدامكم الدائم بـ “روح” الشعب التدينية وتلك مداخل خصومكم لعزلكم… ليس مطلوبا منكم زيارة “الأضرحة” وإنما فقط عدم الإصطدام الإيديولوجي بشكل عصبي مع مظاهر التدين، أعرف أنكم أذكى من أن تصطدموا مع الاسلام.

• إن أي تطور في أي حزب سياسي من حيث أدائه وخطابه إنما هو في مصلحة تونس ولذلك أرى أن من وظيفة المثقف مساعدة كل السياسيين في عملية التطوير والتنضيج عن طريق النقد والتثمين وحتى الإنتقاد… نحن معنيون بشأن الجبهة الشعبية قَدْرَ معنيتنا بشأن النهضة والنداء وكل الأحزاب والسياسيين لكونهم فاعلين في الشأن التونسي وفي مستقبل الأجيال القادمة وإن بمقادير متفاوتة.

شاهد أيضاً

حين رأى خوفي واضطرابي

عبد اللطيف علوي حين رأى خوفي واضطرابي، أحسّ أنّها الفرصة المناسبة لاقتناص فريسته، قال لي ...

اترك رد