الجمعة ، 24 نوفمبر 2017

حلم قيلولة …

بقلم : مجنون بني تونس

ماذا لو قادتنا الأحزاب… كل الاحزاب… الحاكمة منها بالخصوص الى انتفاضة وطنية… من أجل بناء اقتصاد وطني… كما فعلت بلدان شرق آسيا… وبعض بلدان امريكا اللاتينية…

استصلاح الاراضي في ثورة فلاحية يتم فيها “اجبار” أصحاب الشهادات من المعطلين على مشاريع فلاحية تعاونية… ومشاريع صناعية وتحويلية صغرى..

هجوم وطني شعبي على منظومات الفساد وتفكيكها ومصادرة الاموال المسروقة…

هجوم وطني شعبي على المتهربين من الجباية… اطلاق قسري للمشاريع المعطلة بقانون طوارئ يشرعه برلمان منتخب…

اصلاح قسري للادارة واعلان الجهاد بالعمل والشغل دون تكركير ولا رشوة ولا محسوبية…

اصلاح تعليم حقيقي ينجزه خيرة أساتذتنا ومتفقدينا بتقليد حرفي وأعمى لانجح منظومات التعليم المتوائمة مع سوق الشغل واستحقاقاته بدون زيارات متلفزة أو صراع على عدد آيات القرآن لتلاميذنا وتتحول فيها المدارس الى مختبرات وقاعات درس صباحا ومطاعم ظهرا وميادين تدريب وفنون مساء وأمامها تربض الحافلات الخاصة للعودة بالتلاميذ الى ديارهم وهم يلبسون بزاتهم المدرسية ويرددون الاناشيد…

اغلاق التلفزات والاحتفاظ بواحدة موحدة تبث الاغاني الوطنية ومسرحيات سعد الله ونوس و أفلام صلاح ابوسيف وعاطف الطيب…

التوقف عن استعمال السيارات الخاصة وتدعيم النقل بقطارات وحافلات وميكروباصات نظيفة…

هدم مدن واعادة بنائها بمعمار جميل وقنوات صرف مياه ملائمة وحدائق جميلة وطرقات واسعة ومساكن للشباب والمتزوجين الجدد ومستشفيات جامعية… مد طرقات سريعة وسكك حديدية تجعل السفرة من تطاوين الى بنزرت تكون في ثلاث ساعات…

اعادة هيكلة قسرية للمؤسسات الاقتصادية والتصرف في الثروات…

افراغ السجون من المحكومين غير الخطرين واجبار البقية على زرع النخل والزيتون والنوم تحت خيام مجهزة بما يضمن حقوق الانسان…

هجوم ديبلوماسي يفتح علاقات مع دول الحنوب ويلتفت الى قبلة أخرى غير اوروبا وامريكا…

اطلاق كل السياسيين في جولات لكل الولايات والقرى والمداشر بخطاب موحد بعد تعليمهم فنون التاثير مثل شافيز و اردوغان و مهاتير وهتلر…

دعوة كل المتساكنين يوميا بعد الفراغ من العمل الى انشاد أغاني السد العالي في ساحة القرية والذهاب الى النوم على الساعة التاسعة ليلا.

شاهد أيضاً

إصلاح الصًناديق الإجتماعيّة: لماذا يتحمّل كلفتها الأجراء والشّغاّلون؟

صالح التيزاوي يبدو أنّ الحكومة ماضية في التّمديد بعامين في سنّ التّقاعد لإنقاض الصّناديق الإجتماعيّة من ...

اترك رد