السبت ، 18 نوفمبر 2017
الرئيسية / تدوينات / تدوينات تونسية / ما يخيفهم حقا فيما حققته واحات جمنة

ما يخيفهم حقا فيما حققته واحات جمنة

معز بن رجب

ما يخيفهم حقا في ما حققته جمعية حماية واحات جمنة من نجاحات في التسيير وفي التوظيف واخيرا وليس اخرا في اتمام بتة بيع الصابة ليس ان يفقدوا غلة ضيعة المعمر ولا حتى ضيعة المعمر كاملة ولكن ما يرعبهم حقا هو :

• ان يتبلور لدى تلك الجماهير الغفيرة التي واكبت البتة او التي تابعتها عن بعد خيار الاقتصاد الاجتماعي التضامني كحل واقعي وممكن التحقيق للخروج ببلادنا من ازمتها.

• ان تقتنع تلك الجماهير انه بامكانها فعلا فرض ارادتها على الخروج الفعلي من حالة الشيخوخة والترهل التي آل اليها منوال التنمية القائم رغم انف رعاته والمتمعشين منه ولو كان ثمن هذا التمعش دفع البلاد الى الهاوية.

• هو هذه الوحدة الوطنية الحقيقية الممكنة بين كل الاطياف السياسية من اليمين الى اليسار التي يمكن ان يحققها خيار الاقتصاد الاجتماعي التضامني غير المؤدلج فقد كانوا يتمعشون من تلك الخلافات المفبركة بين قوى وطنية يجمعها هذا الخيار وتفبرك خلافاتها وعدواتها مخابر رعاية المنوال التنموي المنتهي الصلوحية.

• ان التقاط الجماهير من خلال تجربة جمعية واحات جمنة راس الخيط لفهم طريق خلاصها وانقاذ البلاد وهو خيار الاقتصاد الاجتماعي التضامني الذي تلتقي حوله كل القوى الوطنية من الجبهة الشعبية الى النهضة هو ما سيثير جنون رعاة المنوال التنموي المنتهي الصلوحية والذي يتمعشون من عملية تحنيطه وحراسة معبده الجهنمي.

ولذلك فاني اترقب ردات فعل خبيثة وعنيفة من حراس هذا المعبد… واقول للجماهير التي التفت حول تجربة جمعية واحات جمنة وحول خيار الاقتصاد الاجتماعي التضامني مزيدا من الالتفاف… مزيدا من الجهد لبلورة هذا الخيار ومن السعي لفرضه ولتعميمه في مختلف جهات البلاد… واحذروا التفرق والفرقة فسيلقي بينكم رعاة المعبد الجهنمي اكثر من اسفين ليتفرق شملكم وتذهب ريحكم. فاتحدوا اتحدوا اتحدوا وقد برهنتم اليوم ان النصر بوحدتكم ممكن.

شاهد أيضاً

هل يقبل القوادون برفع الوصاية عن المساجد ؟؟

الأمين البوعزيزي • على مدار عقود طويلة مارست مقرات حزب الحاكم اللصوصية (عدم خلاص فواتير ...

اترك رد