الخميس , 13 ديسمبر 2018

نوران حواس

أخيرا حرة بعد عشرة أشهر من الاختطاف في اليمن. الطبيبة التي ذهبت إلى هناك لتخفيف آلامهم ومعالجة أمراضهم اختطفوها. ثم زادوا بأن طالبوا بفدية مرتفعة. عندما كانت في الاختطاف، لم أستطع أن أتبين مكان احتجازها إلا بجهد جهيد. وبعد إطلاق سراحها من المختطفين حرصت على التثبت في هويتهم. الجهات المتداخلة تتكتم عنهم. كأن عدم ذكرهم أحد بنود الاتفاق. فليكن. تحدثت جريدة لومند عن “مختطفين مجهولين”، وقالت إن الاختطاف تم في صنعاء التي يسيطر عليها “المتمردون الشيعة الحوثيون”. وختمت مقالها بأن “بعض الاختطافات تمت على أيدي مجموعات متطرفة مثل القاعدة”. ولا يخفى ما في ذلك من محاولة لخلط الأوراق، يستفيد منه الذين اختطفوا نوران.

المختطفون إرهابيون، مجرمون، سواء كانوا شيعة كما هو حال اختطاف نوران أو سنة داعش أو القاعدة. أقصى ما حققوه هو أنهم زادوا في تشويه الدين الذي به يدينون والمذهب الذي به يتغطون والحضارة التي إليها يرجعون. بئس ما فعلوا وما يفعلون.

شاهد أيضاً

اليسار التونسي..

محمد ضيف الله له تضحياته ونضالاته طوال عقود، له رموزه وعناوينه إلا أنه لم يستطع ...

الطلبة التونسيون ومخاضات الوطن في منتصف القرن العشرين

محمد ضيف الله سنة الإصدار : 2016 التصنيف : تاريخ الناشر : مكتبة تونس الصفحات : 218 صفحة ...