الأحد ، 19 نوفمبر 2017

للكبار فقط

عادل السمعلي

خطة تفريغ حركة النهضة من محتواها الايديولوجي والعقائدي تم طبخها في اعتى مراكز بحوث استراتيجية غربية وهي خطة اكراه ودفع قسري نحو مربع ضيق تتخلى فيه الحركة عن زخمها الاستقطابي الشعبي حتى تصبح اقلية انتخابية لا تزعج القوى الاقليمية والدولية باقترابها من الحكم.

ولكن يبدو ان هذه الخطة المعولمة تركت ثغرة كبيرة وثقب اسود عميق سترون تداعياته السلبية في العشر سنين المقبلة حيث ان الحاضنة الطبيعية للحركة تحولت بفعل هذه التطورات لحاضنة شعبية لسلفية جهادية عنيفة لا ترونها الان بل هي قادمة على مهل وببطء وستكبد البلاد خساير هائلة في الاموال والانفس والعتاد وسيزيد من عنفوانها التحديث القسري الصادم والعنيف وتبني الحلول الامنية…

لست اتكهن بل اكاد ارى ذلك راي العين ما لم تتعدل البوصلة في اتجاه مصالحة نهائية لا رجعة فيها مع الهوية لغة ودينا وحضارة.

شاهد أيضاً

حين رأى خوفي واضطرابي

عبد اللطيف علوي حين رأى خوفي واضطرابي، أحسّ أنّها الفرصة المناسبة لاقتناص فريسته، قال لي ...

اترك رد