الجمعة ، 25 مايو 2018

الله محبّة

سامي براهم
.
الله جلّ جلاله وتقدّست أسماؤه وتعالى في علاه، ليس في حاجة إلى أن نَقْتُلَ انتصارا لذاته العليّة، أرواح عباده بين يديه وهو أقدر على إنهاء وجودها وإفنائها وتسليط العقوبات والأوبئة عليها لو شاء.
.
يشهد خطاب الوحي على محاورات وحجاجا مع من انتقصوا من قدره ورموه بما حدّثتهم به أنفسهم وعقولهم من أوصاف مخلّة، تعالى الله عمّا يصفون.
.
القتل باسمه بالوكالة عنه دفاعا عن حرمته يستبطن استنقاصا لقدرته على النيل ممّن يُفتَرَض أنّهم تجاوزوا في حقّه.
.
واجِهوا من تعتقدون أنّهم يتجاوزون في حقّ الله بإعلاء المحبّة لله وفيه ونشر ثقافة الحجاج والتعقّل…

شاهد أيضاً

“بيّة الزّردي” على خُطى “رياض الزغل”

صالح التيزاوي “للّه بيّة” واكبت أواخر الحقبة البورقيبيّة، وواكبت الحقبة النّوفمبريّة التي أقصتها من الواجهة ...

اترك رد