الخميس , 15 نوفمبر 2018

الله محبّة

سامي براهم

الله جلّ جلاله وتقدّست أسماؤه وتعالى في علاه، ليس في حاجة إلى أن نَقْتُلَ انتصارا لذاته العليّة، أرواح عباده بين يديه وهو أقدر على إنهاء وجودها وإفنائها وتسليط العقوبات والأوبئة عليها لو شاء.

يشهد خطاب الوحي على محاورات وحجاجا مع من انتقصوا من قدره ورموه بما حدّثتهم به أنفسهم وعقولهم من أوصاف مخلّة، تعالى الله عمّا يصفون.

القتل باسمه بالوكالة عنه دفاعا عن حرمته يستبطن استنقاصا لقدرته على النيل ممّن يُفتَرَض أنّهم تجاوزوا في حقّه.

واجِهوا من تعتقدون أنّهم يتجاوزون في حقّ الله بإعلاء المحبّة لله وفيه ونشر ثقافة الحجاج والتعقّل…

شاهد أيضاً

إشراك الضّحايا في أشكال الإنصاف

سامي براهم المغرضون والموتورون وضعاف النّفوس والعقول الذين يراهنون على فشل مسار العدالة الانتقاليّة في ...

في ملعب القضاء

سامي براهم بعد أسابيع قليلة تعرض هيئة الحقيقة والكرامة تقريرها النّهائي عن الانتهاكات التي طالت ...