الأربعاء , 14 نوفمبر 2018

موسيقات

مدرسة العزف الغنائي الشرقي على آلة الكمان

تعتبر آلة الكمان هي الأقرب للإنسان لما تمتاز به من تشابه مع الصوت البشري

وتمتاز هذه الآلة على قدرة كبيرة في أداء أي نوع من الموسيقى وخاصة الغناء العربي الذي يتميز على بقية الموسيقات بثراء تركيبته اللحنية والزخرفة بحيث يتطلب من العازف الشرقي أن يكون متمكنا كثيرا من أداء الزخارف التي تسمى كذلك بالعرب (بضم العين).

وفي هذا الإطار سنعطي أمثلة غنائية على آلة الكمان لكي نحافظ على الطابع الشرقي الأصيل في العزف والأداء.

الموسيقي رمزي الزواوي عازف على آلة الكمان 

مواليد 1965 بمدينة تونس.
درس في معهد الموسيقى والرقص بتونس وعزف في فرقة المعهد الرشيدي منذ 1985 تتلمذ على يد موسيقيين تونسيين ومصريين.
متأثر بالطابع الشرقي في العزف على آلة الكمان وهو من المحافظين على طريقة العزف الشرقية المحضة للكمان. تتميز طريقة عزفه بالإبداعية من حيث الجزئيات والزخارف التي يؤديها المغني حيث يكمن الطرب والتأثير المباشر على السامع.